الأمين العام للمؤتمر الشعبي يكشف خطورة اللغة المبهمة في زمن الحرب

متابعات: ريام نيوز
أصدر د. أمين محمود محمد عثمان، الأمين العام للمؤتمر الشعبي، اليوم تصريحاً شديد اللهجة دعا فيه الإعلام والقوى السياسية والمجتمع المدني إلى عدم التستر وراء ألفاظ مبهمة أو مساواة بين الطرف المعتدي والطرف المدافع عن الوطن، واصفاً أي خطاب يساوي بين الطرفين بأنه “دعوة للاستسلام”.
وجاء في تصريح د. أمين: «لا للحرب دعوة توجه بدءًا للمعتدي ليكف عن عدوانه. إذا لم تعرف من يعتدي على السودان فأنت لست أهلًا للدعوة بالإصلاح. وإذا كنت تساوي في الدعوة ما بين المعتدي والمدافع عن شعبه من العدوان فأنت تدعو السودان للاستسلام». وأضاف: «عندئذ لا تخاتل بالكلمات… وابن ماذا تريد من شعب يقتله وينهبه ويغتصب حرائره مأجورون؟».
ووصف الأمين العام ما سماها ممارسات “التخاتل اللفظي” بأنها تمنح المعتدين غطاءً أخلاقيًا وسياسيًا، محذراً من أن الخطاب المبهم يؤدي إلى شرعنة الجرائم وتسهيل استمرارها. وطالب د. أمين بوضوح في التسمية وبمواقف وطنية حازمة من جميع الأطراف المؤثرة في الرأي العام.
وطالب الأمين العام وسائل الإعلام والكتّاب والفعاليات المدنية والسياسية بعدم المساواة بين المعتدي والمدافع، والعمل على توحيد الخطاب الوطني لمواجهة ما وصفه بـ«العدوان» وحماية المدنيين وأمن البلاد.
دعا إلى تسمية المعتدي وتحميله مسؤولية العدوان، محذراً من خطورة المساواة اللفظية بين من يعتدي ومن يدافع عن شعبه، ومطالباً بوضوح كلامي ومواقف وطنية تحمي البلاد من المزيد من الانزلاق.



