
متابعات: ريام نيوز
أثار احتجاز مليشيا الدعم السريع 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن البالغ عددهم 50 طفلا، في سجن كوريا بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور بغرب البلاد وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء، جراء طول أمد فترة الاعتقال وشح مياه الشرب والطعام ،آثار موجه من التذمر وسط المواطنين والجماعات الحقوقية والأهلية ذات العلاقة بحقوق الإنسان.
بالمقابل ترتب جماعات حقوقية للتنسيق مع مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك خلال زيارته المرتقبة للبلاد في يناير الحالي وحثه للعمل على إيقاف الممارسات التعسفية بشأن حقوق الإنسان.
وقال ناشطون إنهم سيعملون من اجل حفظ كرامة الإنسان ومنع الممارسات اللاإنسانية ضده وان تنال المرأة في اقليم دارفور حقوقها كافة ومنع الإفلات من العقاب.
وافادت مصادر مطلعة بأحوال سجون بالمدينة ان المحتجزات قدمت لهم تهم التخابر والتعاون مع الجيش السوداني والقوات المشتركة وتحديد إحداثيات الطيران” وذكرت المصادر ان بعضهن كن يعملن في الشرطة والجيش ورفضن الانضمام إلى قوات المليشيا .بينما تم حبس أخريات بجرائم جنائية ارتكبها أزواجهن، من بينها أربع حالات قتل.



