
متابعات: ريام نيوز
قال وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، إن البيان الصادر عن القوات المسلحة السودانية اليوم، بشأن مجريات العمليات العسكرية خلال الأسبوع الماضي، وما تضمنه من تدمير 240 مركبة قتالية تابعة لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف عناصرها ومرتزقتها، يكشف بوضوح أن تحركات الميليشيا لم تكن نابعة من قرار ذاتي منذ بداية الأحداث.
وأوضح الإعيسر أن هذه المعطيات تؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن ما جرى تم وفق خطة منظمة ومدروسة، تستهدف تنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى تقويض مؤسسات الدولة، واختطاف السلطة، وإطالة أمد معاناة المدنيين عبر التشريد والتهجير القسري، تمهيداً لإحداث تغييرات ديمغرافية في البلاد.
وأشار وزير الثقافة والإعلام والسياحة إلى أن الحكومة السودانية تمتلك أدلة متعددة تثبت تورط أطراف خارجية في إدارة وتمويل وتسليح الميليشيا، وعلى رأسها – بحسب قوله – حكومة أبوظبي، من خلال توفير الدعم اللوجستي والعسكري، بما في ذلك استقدام مرتزقة أجانب، لتمكين الميليشيا من مواصلة عملياتها العسكرية ضد المدنيين ومحاولة إضعاف الدولة، في نمط وصفه بالمشابه لما حدث في دول أخرى بالمنطقة.
ودعا الإعيسر الدول المحبة للسلام والشعوب الحرة إلى دعم مساعي الملاحقة والمساءلة القانونية الدولية لكل الجهات التي قال إنها رعت هذه الأعمال، وساندت ما وصفه بجرائم الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة وغير المسبوقة بحق الشعب السوداني.



