مقالات

مناشدة من القلب… حيث لا لغة أصدق من الألم…

رشان اوشي تكتب…

إلى رئيس مجلس السيادة، قائد الامة، عبدالفتاح البرهان

وأعضاء المجلس الموقر:

هذه ليست مناشدة باسم فرد، بل نداء باسم القيمة،

باسم الوفاء لمن أعطوا الوطن أعمارهم، ثم وجدوا أنفسهم وحيدين أمام الفاتورة الأخيرة.

هناك أشخاص لا يمرون في ذاكرة الوطن مرور العابرين،

لانهم تركوا أثراً يشبه الضوء… حتى حين يطفئهم المرض.

نرفع هذا النداء والرجاء يسبق الكلمات،أن تمتد أياديكم الكريمة لإنقاذ حياة “سمية حسن” ، قامة إبداعية خدمت السودان، سنوات طويلة في التوجيه المعنوي بالجيش السوداني،كانت فيه الروح قبل الصوت، والمعنى قبل الوظيفة.

اليوم،ترقد سمية حسن على سرير المرض في القاهرة،

قلبها المتعب يحتاج إلى جراحة عاجلة، والزمن كعادته اثناء الحرب لا ينتظر، ولا يرحم من أفقرته البنادق والغياب.

لم تتبدل سمية، الذي تبدل هو الجسد، خذلتها العافية.

لم تتخل عن وطنها،لكن الحرب جعلت ثمن الحياة أعلى من قدرتها.

نسأل الله أن يكتب لها الشفاء العاجل،وأن يجعل في وقفتكم حياة لقلب، ظل نابضاً بالحب لهذا الوطن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى