السودان يرفع رايته العلمية في المحافل العربية: دكتورة سودانية تشارك ببحث رائد حول مخاطر الحروب على التراث الثقافي

السودان يرفع رايته العلمية في المحافل العربية: دكتورة سودانية تشارك ببحث رائد حول مخاطر الحروب على التراث الثقافي
متابعات: ريام نيوز
شاركت الدكتورة فردوس عمر عثمان عبد الرحمن، أستاذ المكتبات والمعلومات بجامعة غرب كردفان، في المؤتمر السنوي للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (أعلم36) الذي أقيم في الدوحة، قطر، بشراكة ذكية مع مؤسسة قطر القابضة ومكتبة قطر الوطنية.
وقد استعرضت التظاهرة العلمية بالمركز الوطني للمؤتمرات بالمدينة التعليمية، أكثر من 80 ورقة علمية بمشاركة 100 باحث من مختلف دول العالم، إلى جانب عدد من الورش والندوات والمعارض لكبرى شركات التقنيات الرقمية والتحول الرقمي.
جاءت مشاركة الدكتورة أبو مدينة عبر ورقتين علميتين، وكتاب يعد دليلًا إرشاديا للباحثين والمهنيين وخارطة طريق للمستقبل، قائما على تحليل أعمال مؤتمرات الاتحاد تحليلا علميا معمقا وفق منهجيات القياسات الببليومترية.
وقد قدمت في هذا المحفل العلمي ورقة علمية عن مخاطر الحروب والكوارث وتأثيرها على مؤسسات المعلومات ومراكز التراث الثقافي في السودان تجربة صادقة من واقع مرير عشناه إبان الحرب الدائرة في السودان والتي استهدفت فيها مليشيا الدعم السريع مؤسسات المعلومات ومراكز التراث الثقافي تدميرا ممنهجا
والتاريخ ملئ بالكثير من الشواهد على الصراعات والنزاعات السياسية والأيدلوجية التي تستهدف تدمير الذاكرة الثقافية خلال الحروب البشرية المتعمدة. والسودان إحدى الدول التي تعرضت لهذا النوع من الصراعات إبان الحرب الدائرة والتي شنتها مليشيا الدعم السريع المتمردة على السودان والتي انطلقت منذ الخامس عشر من أبريل من العام 2023م مما أدى لتدمير واسع النطاق للبنية التحتية الثقافية والمعرفية. ومعروف أن مؤسسات المعلومات والوثائق ومراكز التراث الثقافي السودانية كانت تمتلك كما هائلا من الانتاج الفكري الوطني الوثائقي المعاصر المرتبطة بالتراث الثقافي، وقد واجهت هذه المؤسسات مخاطر وتحديات جسيمة أفقدتها بنيتها التحتية ودمار وتلف هذه الموروثات الوطنية. وتستعرض الدراسة مخاطر الحروب والكوارث والأزمات للدوائر الثقافية والمعرفية وسبل التصدي لها، مع إمكانية صياغة الحلول المقترحة للقائمين على أمرها لتجاوز هذه التحديات مستقبلا عند حدوث الأزمات ومن هنا جاءت أهمية الورقة البحثية لتسليط الضوء على هذا المشروع البحثي الرائد بالدراسة والتحليل العلمي العميق.لمجموعة من الأهداف والتي سعت اليها الدراسة لإكتشاف واقع مخاطر الحروب والكوارث على مؤسسات المعلومات والوثائق ومراكز التراث الثقافي والمشمولة بالدراسة في السودان من خلال تحقيق مجموعة من الأهداف المشمولة بالدراسة والتحليل العلمي الرصين
وقد خرجت الدراسة بنتائج عميقة وتوصيات من شأنها ان تسهم في اعادة إعمار هذه المؤسسات بما يتماشى مع خطة إعمار السودان لما بعد الحرب
ثم قدمت فيه تجربة أخرى حول التعليم القائم على الاقتصاد المعرفي.
سلطت الضوء على تجربة التعليم في سلطنة عمان
وقد هدفت في دراستها إلى تحليل تأثير التعليم على تطوير خدمات المعلومات في المكتبات في سلطنة عمان وتحسين النتائج الاقتصادية، ولتحقيق اهداف الدراسة تمت دراسة مستفيضة للوضع التعليمي الحالي في سلطنة عمان. كما يتضمن التحليل استعراضًا شاملاً لمختلف جوانب النظام التعليمي، مثل : هيكل المناهج، وجودة التعليم، والبنية التحتية التعليمية. تم تحليل الفجوات والتحديات التي قد تواجه تحسين النظام التعليمي، بما يسهم في فهم النقاط القوية والضعف في الوقت الحالي.
وأكدت الدكتورة فردوس أن مشاركتها في هذا المحفل العلمي تهدف إلى رفع راية السودان العلمية في المحافل العربية والدولية، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.



