
متابعات :ريام نيوز
اختتم مؤتمر توحيد أهل شرق السودان الذي عقد بولاية كسلا يومي 31-1 فبراير الحالي بمبادرة من ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد أحمد محمد الأمين ترك جلسات أعماله وأصدر توصياته الختامية وذلك بحضور عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتورة نوارة أبو محمد وحاكم إقليم دارفور أركو مناوي والي كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق إلى جانب مفوض مفوضية السلام القومية والقيادات الرسمية والشعبية من الإدارات الأهلية على مستوى ولايات الشرق.
وفوض المؤتمر في الجلسة الختامية التي أقيمت بمدينة أروما فوض الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد في فترة ما بعد الحرب إلى جانب تجديد الثقة في والي كسلا للاستمرارية في إدارة دفة الولاية.
وفي هذا الإطار تسلمت عضو مجلس السيادة وثيقة التفويض التي وضحت أسباب التفويض من قبل المكونات والتي تمثلت في حرص القائد العام على وحدة السودان وحرصه على وحدة الصف الوطني ورفضه لمشاريع التفتيت والانقسام وتمسكه بسودان موحد ومستقبل القرا بالإضافة إلى إدارته للملف الخارجي بحكمة ومسؤولية والمحافظة على مكانة السودان الإقليمية والدولية إضافة إلى ما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ كرامة الدولة والشعب.
وكان المؤتمر الذي أقيم تحت شعار (بالوحدة تبنى الأوطان – الوحدة خيارنا الأوحد) جاء بمشاركة النظارات والكيانات والفعاليات السياسية وتنظيمات المجتمع المدني والحركات المسلحة وتم من خلاله التوقيع بالأحرف الأولى على ميثاق وحدة أهل الشرق وقوفهم مع القوات المسلحة.



