
متابعات : ريام نيوز
أكدت مفوضة العون الإنساني، سلوى آدم بنية، التزام الحكومة الكامل بحماية المواطنين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم في جميع المناطق، مشيرة إلى أن عمليات الاختطاف واحتجاز المدنيين وطلب الفدية تمثل أكبر التحديات في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا المتمردة.
جاء ذلك خلال لقائها، اليوم، وفد مجموعة الخبراء الأممي الخاص بدارفور بموجب القرار رقم (1591)، حيث أوضحت أنها قدمت تنويراً شاملاً حول التسهيلات التي تقدمها الحكومة للمنظمات الإنسانية، خاصة فيما يتعلق بإجراءات التأشيرات وفتح الممرات الإنسانية، مؤكدة أن إيصال الإغاثة مسؤولية أصيلة للدولة.
وشددت المفوضة على ضرورة احترام السيادة الوطنية، موضحة أن المليشيا تعرقل العمل الإنساني عبر تغيير مسارات شاحنات الإغاثة واستخدام التجويع كسلاح ضد المدنيين.
كما كشفت أن الحكومة لم تعد تعتمد على المنح الخارجية لقلة جدواها، واعتمدت بدلاً عن ذلك على شراء المواد الغذائية والمساهمة في ترحيل المساعدات للمحتاجين.
وأشارت سلوى إلى استفسار الوفد الأممي حول عدم تنفيذ القرار رقم (3627) الخاص بفك حصار الفاشر، مؤكدة أن القرارات الأممية تفقد قيمتها في حال عدم متابعتها وتنفيذها.



