الاخبار

اتفاق ثلاثي لتدشين أكبر ممر ألياف ضوئية بشرق إفريقيا

متابعات : ريام نيوز

وقّعت مجموعة سوداتل للاتصالات، أمس الأربعاء، اتفاقية استراتيجية ثلاثية مع كلٍ من شركة اتصالات جيبوتي وشركة الاتصالات الإثيوبية، لتدشين مبادرة «هورايزن فايبر» الهادفة إلى إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف الضوئية العابرة للحدود بسعات تراسلية عالية.

وجرت مراسم التوقيع بقاعة اللؤلؤة في فندق «آيلا جراند» بمدينة جيبوتي، بحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة سوداتل المهندس مجدي طه، والمديرة العامة للاتصالات الإثيوبية فريهيووت تامرو، والمدير العام لشركة اتصالات جيبوتي محمد أسويه بوح، إلى جانب قيادات رفيعة من المشغلين الثلاثة.

وتمثل الاتفاقية محطة مهمة في تطوير البنية التحتية الرقمية بشرق إفريقيا، إذ تستهدف مبادرة «هورايزن فايبر» إنشاء ممر أرضي عالي السعة للألياف الضوئية يربط محطات الكوابل البحرية الدولية في جيبوتي مرورًا بإثيوبيا وصولًا إلى السودان، بما يوفر مسارًا مرنًا وقابلًا للتوسع يربط المنطقة مباشرة بالشبكات العالمية.

وأكد الرؤساء التنفيذيون للشركات الثلاث، في تصريح مشترك، أن المبادرة تعكس التزامًا بالتعاون الإقليمي ودعم التحول الرقمي، وتسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والشمول الرقمي وتحسين موثوقية خدمات الاتصالات في المنطقة.

وأشاروا إلى أن المشروع سيمكن الأطراف الثلاثة من الاستفادة من خبراتهم التشغيلية وأصولهم التقنية لتوفير سعات ألياف ضوئية متعددة وآمنة، تلبي الطلب المتزايد على خدمات الربط الدولي.

ويأتي توقيع الاتفاقية تتويجًا لمشاورات فنية بدأت بتوقيع مذكرة تفاهم في أديس أبابا في ديسمبر 2024، وسط توقعات بأن يسهم المشروع في تسريع التحول الرقمي بالقارة الإفريقية وتوفير اتصال أسرع وأكثر استقرارًا.

وتُعد المبادرة امتدادًا لخبرات مجموعة سوداتل في مجال الربط البري الدولي، خاصة عبر المسارات مع تشاد وإثيوبيا، ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز مكانة السودان كمركز رقمي إقليمي وتقديم حلول اتصال موثوقة للأسواق الإقليمية والعالمية.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة سوداتل المهندس مجدي طه أن الاتفاقية تمثل خطوة تتجاوز الجانب التقني، وتعكس مسارًا من التعاون والثقة بين شعوب المنطقة، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في رسم مستقبل البنية التحتية الرقمية بشرق إفريقيا.

وأوضح أن سوداتل واصلت خلال السنوات الماضية الاستثمار في شبكتها الأرضية، مضيفًا نحو 2700 كيلومتر من مسارات الألياف الضوئية الجديدة رغم التحديات، انطلاقًا من قناعة بأن الاتصال يمثل أداة للاستقرار والتنمية الاقتصادية وبناء الفرص المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى