اخبار عالميةالأعمدة ومقالات الرأيالاخبار
أخر الأخبار

رد على نقد القحاحيط وناس تقدم على خطاب مناوئ: امجد فريد يغرد امجد فري

رد على نقد القحاحيط وناس تقدم على خطاب مناوئ

متابعات ريام نيوز

قال المستشار السابق لحمدوك الاستاذ امجد فريد في منصة اكس ،”ضجّت أبواق جوقة الوضعاء في تحالف عملاء شخبوط بالغضب ومحاولات التصغير والسفه المعتادة منهم عند تناول خطاب مناوي الذي ألقاه بالأمس، والذي تحدث فيه بوضوح عن قيمة الاستقلال الوطني ورفع العلم ودولة ٥٦ التي يريدون تفكيكها، وكذلك تحدث عن توحيد الجيوش والمقاتلين الوطنيين في جيش وطني واحد. وهو حديث وطني حميد، لكنها لغة لا يفهمها العملاء، بل تغضبهم لأن مثل هذا الخطاب يعري عمالتهم وارتزاقهم واختياراتهم السياسية الفاسدة.”

واضاف فريد قائلاً: مناوي ليس عمر الدقير، وليس خالد سلك أو بابكر فيصل، وبالتأكيد ليس فيصل محمد صالح أو محمد لطيف، إلى آخر أصنام العجوة من رموز تحالف الوضعاء الذين استفادوا مما قدمته الدولة السودانية إلى أقصى حد، بل إن بعضهم احتلبوها قديماً وحديثاً مثل إبراهيم الميرغني وحميدتي نفسه، حتى جف ضرعها.

مناوي من غمار البسطاء والمهمشين الذين رفعوا السلاح في وجه الحكومة في قضية سياسية محددة ومحصورة وعادلة للمطالبة بحقوق أهلهم. وعندما حاق بالوطن خطر الشر الأعظم، لم يقايض مناوي انتماءه الوطني وانحيازه لشعبه بوعود السلطة وبريق المال كما فعل مرتزقة السياسة الإماراتيون. لم يبع وطنيته ومواقفه السياسية لمحمد بن زايد ووكيله حميدتي.

وبالمقابل اختارت جوقة الوضعاء أن تضع طموحاتها في السلطة وبريق دراهم آل زايد أغلى من دماء السودانيات والسودانيين وأمان الشعب السوداني وسلامته، فباعت نفسها ومواقفها السياسية لتصبح مطية لاختلاق وتقديم التبريرات الأيديولوجية لعدوان الإمارات وحرب المليشيا والتدليس بشأنها.

مناوي طرح مواقف سياسية وطنية ناصعة، وكان ردهم عليها سفاهات الإفلاس المعتادة، ليثبتوا مرة أخرى أن دوافعهم ليست مواقف سياسية تُؤخذ ويُرد عليها بالنقاش، وإنما هم محض جوقة من الوضعاء تحركهم تعليمات الإمارات، بعد أن باعوا بلادهم وشعبهم في سوق الله.
https://x.com/amgad_fareid/status/2027420609823592673?s=46

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى