عبد الوهاب أزرق يكتب : مداد الغبش….الدلنج… شهداء و أشلاء ودماء… النصر قريب

متابعات : ريام نيوز
تمر مدينة الدلنج الصامدة هذه الأيام بموجة تدوين وقصف مدفعي يستهدف المواطنين العزل في الأحياء السكنية والأسواق والمساجد والطرقات تقوم به مليشيا الجنجويد والحركة الشعبية مما خلف شهداء وجرحى و أشلاء ودماء و أنتشر الحزن في عروس الجبال التي عانت من حصار سابق أثر على كل مجالات الحياة ، وبعد فتح الطريق في السادس والعشرين من يناير ٢٠٢٦م أصبحت تعاني من المسيرات الاستراتيجية والانتحارية والقصف والتدوين العشوائي الذي أودى أول أمس بحياة أكثر من “٣٠” مدنيا من الأطفال والنساء والشباب الأعزل الذي يؤدي حياته اليومية في المتاجر والأسواق ويمشي في الطرقات.
هذا الإستهداف الممنهج للمدنيين العزل هو نتيجة الهزيمة والخسران المبين الذي وجدته في الدلنج التي صدت هجوم المليشيات في الأول من مارس وخلفوا وراءهم مئات الهلكى و عشرات الآليات العسكرية والعتاد الحربي مما شكل لهم قاصمة الظهر و انطبق عليهم المثل “ضربتين في الرأس بتوجع” والمليشيات من قبل ذاقت الإزلال والهوان و تم دحرها في العاشر من يناير ٢٠٢٤م .
القصف العشوائي والتدوين والمسيرات التي تنطلق من مناطق شمال و شمال غرب وغرب الدلنج من مناطق الكدر والصبي و جبل دخن و الحجيرات والفراقل والنتل هي محاولة لإثبات الوجود للمليشيات التي لم تستطع أن تدخل الدلنج بأي طريقة والدلنج المدينة المحمية بمساجدها و قرٱنها و إنسانها وطبيعتها ، فلا توجد وسيلة أخرى لهم غير هذه الوسائل التي تستهدف المدنيين والمواقع الخدمية .
كثر الحديث عن ضرورة اقتحام المناطق التي تنطلق منها هذه القذائف والمدافع و التي تقع على المواطنين ، حديث ينبع من معاناة حقيقية للذين ضاقوا ويلات الحرب و عنف التدوين العشوائي ، كما قبل الحصار ظللنا نطالب بضرورة فتح الطريق بعد معاناة في كل المجالات وقد حدث فتح الطريق بعد أن سئم الجميع ومل الانتظار لفتح طريق الدلنج هبيلا ، واليوم أيضا بعد أن كثر القصف والتدوين العشوائي يطالب المواطنون بضرورة إيقاف هذه المدافع واقتحام مواقعها ونقول لكل حدث وحديث والقيادة العسكرية لها تقديراتها العسكرية ونثق في كل أفراد اللواء “٥٤” مشاة الدلنج بداية من القائد المناضل والقيادي الجسور العميد الركن الزاكي كوكو خالد الجاك الذي أدار مرحلة الحصار بحنكة و تريث و تؤدد و اليوم يدير ما بعد الحصار و مواجهة التحديات بدراسة المواقف ثم إيقاف المهدد الأول للدلنج بالتنسيق مع القيادة العليا ونعلم أن جميع أفراد اللواء “٥٤” مشاة الدلنج ضابط وضباط الصف والجنود عزيمة وإرادة وإصرار لتجنيب الدلنج الدماء والأشلاء والعسكرية تعليمات عليا القيادة العامة وقيادة الفرقة “١٤” مشاة ثم قيادة اللواء كما حدث في فك الحصار الذي تم من القيادة العسكرية المتقدمة لمتحرك الصياد في الأبيض .
نطالب الجميع بتجنب أماكن الزحام في الأسواق والشوارع والإبتعاد عن أماكن التجمعات في المستشفيات والأسواق لأن المليشيا التي استهدفت سوق الدلنج والمستشفيات والمدارس لن تتوقف عن ذلك وهي بعيدة عن أخلاق الحرب وقوانين حماية المدنيين وعدم انتهالك حقوق الإنسان ، كما نطالب بإستخدام الساتر عند التدوين أو الإبتعاد عن مرمى القذائف والمدافع.
ندعو الجميع على تفويت الفرصة على المتربصين بأمن الدلنج والذين يريدون أن يبذروا بذور الفتنة بالشائعات و الحديث الذي لا يستند إلى أرضية وواقعية ، والوحدة والتماسك والتوحد في الزمن الراهن هو السبيل إلى تحقيق النصر قريبا على المليشيا التي فقدت كل مقومات البقاء ورأس الحية في الخليج يعاني ويقول نفسي نفسي.



