
متابعات :ريام نيوز
تقدم القائد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، بأحر التهاني إلى الشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده بالخير واليمن والبركات، وأن ينعم السودان بالأمن والاستقرار.
فيما يلي كلمة حاكم إقليم دارفور
أيها الشعب السوداني الكريم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرّني أن أتقدّم إليكم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا وعليكم باليُمن والبركات، وأنتم بخير وعافية.
كما نبعث بتهنئة خاصة إلى قواتنا من القوات المسلحة،والنظامية جميعا والمشتركة، والمقاومة الشعبية في جميع الجبهات، على ما حققوه من انتصارات في بارا، والطينة، وجنوب كردفان، ونحيّي صمودهم وتضحياتهم في سبيل حماية وطننا.
ونترحّم على أرواح جميع الشهداء، وخاصة شهداء الطينة من المناضلين، وشهداء مجزرة المسيّرات بالأمس، وعلى ضحايا مجازر الإبادة في دارفور، بدءاً من الفاشر والجنينة، سائلين الله أن يتقبّلهم في عليين.
كما نناشد السلطات التشادية الكريمة بالسماح لأبنائنا طلاب الشهادة السودانية في معسكرات اللاجئين بجلوس في امتحانات الشهادة السودانية بإكمال دراستهم، ليتمكنوا من متابعة تعليمهم وتحقيق مستقبل أفضل لوطنهم.
يأتي العيد هذا العام وبلادنا لا تزال تواجه تحديات جساماً وآلاماً مستمرة، حيث تتواصل معاناة أهلنا في عدد من المناطق، وتتفاقم الأوضاع نتيجة النزاعات والتدخلات التي تزيد من معاناة المواطنين وتهدد أمنهم واستقرارهم. وفي هذا المقام، نؤكد أن معاناة شعبنا لن تُنسى، وأن صوت الحق سيظل مرفوعاً في وجه كل من يسعى لزعزعة أمن السودان واستقراره.
نحيّي صمود أبناء شعبنا في كل مكان، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، والفرج القريب للمكلومين والمتضررين.
إن السلام يظل خيارنا الثابت، سلامٌ يحفظ كرامة السودان وسيادته، ويقوم على وقف التدخلات الخارجية، وإنهاء النزاع بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها، وإعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق العدالة لكل المتضررين، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية وفتح المدارس واستقرار المدن.
أيها السودانيون،
إن وحدة الصف والتماسك الوطني هما السبيل لتجاوز هذه المرحلة، وبناء مستقبل يليق بتضحيات هذا الشعب العظيم.
كل عام وأنتم بخير،
والسودان آمنٌ مستقر بإذن الله



