
متابعات: ريام نيوز
تقدم السيد صلاح رصاص، عضو مجلس السيادة، بأحر التهاني للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن هذا العيد يأتي وسط مرحلة حاسمة من الصمود والنضال من أجل استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق التحرير الكامل للأرض السودانية.
فيما يلي كلمة السيد عضو مجلس السيادة
أمهاتي أبائي إخواتي وإخوتي بناتي أبنائي اصدقائي وأهلي ورفاقي.
الشعب السوداني العظيم .. الممسكون بجمر القضيه وأنتم من عانيتم من ويلات النزوح واللجوء والتشرد ووحشية الكلاب البشريه التي مارست الإغتصاب في حق بناتنا واخواتنا وزوجاتنا وامهاتنا .
أيها الوحوش مافعلتم ذلك بهُن الا في لحظات ضُعفهِن ، لكن هذه الممارسات التي قمتم بها لايقوم بها الاسوياء من البشر وكما قال رسولنا الكريم ( ما أكرمهُن الا كريم وما أهانهن إلا لئيم).
في مناسبة عيد الفطر المبارك نقول: كل قطرة دم سالت في ارض السودان سترويه لتنبت قمحاً ووعداً وتمني ، وكل روح استشهدت في سبيل الوطن ودفاعاً عن الارض والعِرض هي شفاعة لها ولأهلها ، والشهداء أنبل بني البشر وهم بلاشك أكرم منا جميعاً فلهم المجد في الأعالي والخلود في الارض.
ونحن على مشارف التحرير النهائي لابد لنا للمزيد من الوحدة والتماسك والإنصهار في بوتقة السودان الكبير الشاسع الواسع الذي يحتضن الجميع وكما قال الشاعر محجوب شريف ( وطن بالفيهو نتساوى نحلم نقرأ نتداوى) يحكمنا قانون واحد لايفرق بين سوداني وسوداني.
نتعايش كل منا حسب معتقده من أديان سماويه وكريم معنقدات سودانويتنا هي رمز عزتنا وشموخنا.
نحن الان نحتاج جميعنا الى بعضنا البعض، نحتاج الى حوارات سودانيه عميقه الا المجرمين ومن رفضهم ولفظهم الشعب السوداني.
نحتاج الى العقول المهاجرة التي حُرمنا من خبراتها ، نحتاج الى شبابنا الذين ظلوا بالخارج فشهاداتهم الرفيعه نريد توظيفها لخدمة السودان الذي هو في أمس الحاجه للجميع.
الرأسماليه السودانيه الوطنيه هذا نداء الواجب الوطني تعالوا بأموالكم وستجدوننا نقدم لكم كل الممكن لاعادة بناء مادمره الاعداء. أراضي السودان الشاسعة فيها التعدين والزراعه والصناعه وكل المشاريع الخاصه التي تدعم البلاد وتطور رأسمالكم.
الشعب السوداني العظيم خرجتم من الجهاد الاصغر وهو الصيام لتعودوا الى الحياة اليومية وهي الجهاد الاكبر وشظف العيش والمعاناة التي لن تستمر طويلاً، بعزمكم وصبركم وصبر وصلابة شبابكم الصامد نساءً ورجال تحررت المساحات الكبيرة من دنس المليشيا وماتبقى هو القليل وبسواعد النساء والرجال سنكنس ونطهر بقية المساحات وكل ذلك ممكنٌ وقد جربناه ، والان نعِد عِدتنا ليوم التطهير والتحرير لكل شبر في أرض السودان.
نحتاج للمزيد من التماسك والصدق والوحدة الحقيقية لنلتحم مع بعضنا البعض في القوة المشتركة والتشكيلات الاخرى وتحت إمرة وقيادة القوات المسلحة لتوجيه الضربه القاضيه والاخيرة للعدو ، ومن ثم نشرع في معركة إعادة البناء والإعمار للسودان العزيز.
للشهداء عهدنا أننا ماضون على دربكم . وللايتام والارامل أيادينا ممدودة لكم وعلى الدوام.
للجرحى عاجل الشفاء ونحن سندكم كما ساندتموننا في معارك الوجود للوطن.
لاسر المفقودين ، لن تغمض لنا أعين الا بعد معرفة مصائركم.
للشعب السوداني العظيم سنفرح عند تحرير كل شبر من ارضنا بعد ان يتجرع عدونا الهزيمه الساحقه من شبابنا المقاتل.
عيد سعيد على الجميع بالامن والسلام والمحبه على الجميع
عاشت ذكرى شهدائنا البواسل
وقوتنا في وحدتنا
وعاش السودان حراً مستقلاً



