غموض يحيط بوفاة شابين سودانيين في كمبالا بعد أيام من اختفائهما

متابعات : ريام نيوز
شيّعت الجالية السودانية بالعاصمة الأوغندية كمبالا، الخميس، جثماني الشابين محمد الصادق عبد الكريم (سيزر) وعدنان حمد محمد الفكي، إلى مثواهما الأخير بمقابر “كولولو” للمسلمين، وسط حضور لافت من أبناء الجالية.
وجرت مراسم التشييع بعد أيام من اختفاء الشابين في ظروف غامضة، انتهت بالعثور على جثمانيهما داخل مشرحة مستشفى “مولاقو”، كلٌ على حدة، ما أثار حالة من الحزن والصدمة وسط معارفهما.
وبحسب معلومات أولية، فإن الفقيدين قد يكونان تعرضا لحوادث مرورية منفصلة، غير أن تأخر التعرف على هويتيهما وبقائهما في المشرحة لفترة كمجهولي الهوية، أثار موجة واسعة من القلق والتساؤلات بين ذويهما.
وكانت أسر الشابين قد أطلقت نداءات استغاثة مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب اختفائهما، قبل أن تتلقى نبأ العثور عليهما، في حادثة لا تزال تفاصيلها الكاملة قيد المتابعة.



