الاخبارسياسية

القوى الوطنية ترفض مؤتمر برلين وتتمسك بدعم مؤسسات الدولة الشرعية

متابعات :ريام نيوز

أعلنت القوى الوطنية السياسية والمجتمعية  رفضها انعقاد مؤتمر برلين الخاص بالسودان، ورفضها لما قد يترتب عليه من مخرجات، مؤكدة تمسكها بدعم مؤسسات الدولة الشرعية ورفض أي مسارات سياسية لا تعكس الإرادة الوطنية.

وأوضح بيان صادر من الخرطوم، اليوم السبت، أن هذا الموقف جاء عقب مشاورات سياسية عقدتها القوى في أديس أبابا خلال الفترة من 13 إلى 17 فبراير 2026، مع المجموعة الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة الإيغاد، إضافة إلى لقاءات مع عدد من المبعوثين الأوروبيين.

وأشار البيان إلى أن المشاورات هدفت إلى عرض موقف القوى الوطنية بشأن تطورات الأوضاع في السودان، والدفاع عن المؤسسات الوطنية وحقها في حماية السيادة والأمن القومي، في ظل ما وصفه البيان بالعدوان الخارجي والتحديات التي تواجه البلاد.

وأضاف أن القوى الوطنية ناقشت خلال اللقاءات مسألة الحرب الجارية، وطرحت رؤيتها بشأن ضرورة تصنيف المليشيات كمنظمات إرهابية متطرفة، ورفض إشراكها في أي عملية سلام، على خلفية ما ارتكبته من انتهاكات وجرائم بحق المدنيين.

وأكد البيان أن مشاورات أديس أبابا مثلت، بحسب تعبيره، فرصة لتوضيح المواقف وتصحيح ما اعتبره صورة غير دقيقة تم ترويجها دولياً حول الأزمة في السودان.

كما أشار إلى أن النقاشات تناولت مؤتمر برلين المرتقب، إلا أن القوى اعتبرت أن ترتيباته لا تحقق التوافق المطلوب، وأعلنت بالتالي رفضها لانعقاده ورفض أي نتائج أو مخرجات قد تصدر عنه.

وثمّنت القوى الوطنية موقف الحكومة السودانية الرافض لانعقاد المؤتمر، مؤكدة أن أي عملية سياسية يجب أن تستند إلى احترام السيادة الوطنية ودعم الدولة ومؤسساتها.

ويضم البيان عدداً من المكونات السياسية والمجتمعية، من بينها تحالف السودان للعدالة (تسع)، وحزب المؤتمر الشعبي، والحزب الاتحادي – الهيئة القيادية العليا، وتجمع المهنيين الوطنيين، وكتلة نساء السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى