من واشنطن… السودان يدق ناقوس الخطر ويطالب بإنعاش اقتصادي دولي

متابعات : ريام نيوز
خاطبت محافظ بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني، الاجتماع السنوي لمدير عام صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، الذي ضم وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
واستعرضت المحافظ خلال كلمتها التداعيات الاقتصادية للحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023، مؤكدة أنها ألقت بظلال سالبة على مجمل الأداء الاقتصادي في السودان، وتسببت في تدهور مؤشرات الاقتصاد الكلي، وانخفاض الناتج القومي الإجمالي نتيجة توقف معظم القطاعات الإنتاجية وتعطل الأنشطة الاقتصادية.
وأشارت إلى أن التوترات الدولية، بما في ذلك الصراع بين إيران والولايات المتحدة، ساهمت في تفاقم الأوضاع الاقتصادية على مستوى المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الاستراتيجية، خاصة المشتقات البترولية، إلى جانب زيادة تكاليف النقل والتأمين.
وأكدت ميرغني أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للمواطنين، مشيرة إلى تحقيق تقدم ملحوظ اعتمادًا على الموارد المحلية، رغم غياب الدعم الخارجي من صندوق النقد الدولي ومؤسساته.
ودعت في ختام كلمتها المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره في تقديم الدعم الفني والمالي للدول المتأثرة بالحروب، مع تخصيص دعم عاجل للسودان، باعتباره عضوًا في المجتمع الدولي، مشددة على أهمية تعزيز التعاون مع صندوق النقد الدولي لاستئناف مشاورات المادة الرابعة، ومواصلة جهود إعفاء الديون في إطار مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون.
كما أكدت على ضرورة دعم النساء وتمكينهن من العودة إلى العمل والإنتاج، وحفظ حقوقهن في حياة كريمة، لافتة إلى كونها أول امرأة تتولى منصب محافظ بنك السودان المركزي.
يُذكر أن المحافظ ترأست وفد السودان المشارك في الاجتماعات، والذي ضم وزير الدولة بوزارة المالية محمد نور، والنائب الأول للمحافظ المعتصم عبد الله، إلى جانب عدد من الفنيين من الوزارة والبنك المركزي.



