الاخبار
أخر الأخبار

٧٨ منظمة تدين تدوين المليشيا لمواطني مدينة الفاشر

بسم الله الرحمن الرحيم
*بيان مشترك بين شبكة منظمات الإغاثة والتنمية بإقليم دارفور (46 منظمة وطنية) والشبكة الوطنية لبناء السلام والتعايش السلمي (32 منظمة وطنية)*

*بيان مهم حول التدوين المدفعي الكثيف والموجه من قوات الدعم السريع للاحياء الجنوبية للمدنيين والمراكز الصحية ومراكز إيواء النازحين بمدينة الفاشر*

الخميس 16 مايو 2024م، دارفور

تعبر شبكة منظمات الإغاثة والتنمية والشبكة الوطنية لبناء السلام والتعايش السلمي بإقليم دارفور، عن بالغ قلقها من السلوك الإرهابي لقوات الدعم السريع بسلسلة من عمليات القصف المدفعي الكثيف والمقصود علي أحياء المدنيين الشعبية ومعسكرات النازحين والمستشفيات والمراكز الصحية ومراكز إيواء النازحين بمدينة الفاشر وقد تم حصر عدد منها:-
١- قصف مدفعي أمام مركز صحي بابكر نهار “مركز علاج الاطفال” يوم الاحد الموافق ١٢ مايو ٢٠٢٤م، مما أدي الي خروجها من الخدمة بتخريبها وتدميرها جزئياً خلال محاولة هجوم قوات الدعم السريع علي المدينة والذي راح ضحيته العشرات من القتلى والجٌرحى من المدنيين.
٢- القصف الموجه علي معسكر ابوشوك للنازحين يومي الاحد والاثنين ١٢ – ١٣ مايو، مما ادي الي قتل وجرح عدد من النازحين.
٣- القصف المدفعي علي عدد من الأحياء الشعبية (الوحدة، السلام، الإنقاذ، الهجرة، مكركا……الخ) يوم الثلاثاء الموافق ١٤ مايو ٢٠٢٤م، مما أدي لقتل وإصابة عدد من المواطنين. ٤- القصف علي مركز ايواء النازحين “بمدرسة الاسراء الاساسية” بحي البشارية أقصي جنوب مدينة الفاشر، يوم الأربعاء الموافق ١٥ مايو، مما أدي لوفاة عدد ٣ من النازحين وجٌرح آخرين.
٥- القصف المدفعي الموجه علي مركز إيواء النازحين “بمدرسة الإتحاد الثانوية بنات” جنوب المدينة مساء اليوم الخميس ١٦ مايو، مما أدي الي إصابة عدد ثمانية أطفال إصابات بليغة.
٦- القصف المدفعي علي سوق السلام جنوب المدينة مساء اليوم الخميس ١٦ مايو، مما أدي لوفاة طفل.
مع العلم المسبق والتام لقوات الدعم السريع بأن هذه الاحياء التي تستهدفها بالقصف مع سبق الإصرار والترصد تعتبر أماكن ثقل المدنيين والنازحين بمراكز الإيواء، بالاضافة الي عدد من المراكز الصحية التي تعمل علي تغطية إحتياجات المواطنين في المدينة.
أن ما تقوم به قوات الدعم السريع من إستهداف ممنهج لاحياء المدنيين والمراكز الصحية مع سبق الإصرار والترصد هي جرائم حرب متكاملة الأركان، رغٌم التحذيرات والنداءات الدولية والإقليمية والوطنية للدعم السريع بإيقاف هجومها على مدينة الفاشر باعتبارها مركزاً كبيراً لإيواء الآلاف من النازحين القٌدامي والنازحين الفاريين مؤخراً من مناطق الحرب للحصول على الحماية والغذاء والدواء.
● تدين الشبكة الوطنية للسلام والتعايش السلمي وشريكتها شبكة منظمات الإغاثة والتنمية بإقليم دارفور هذا السلوك الإرهابي من قوات الدعم السريع وتدعو المجتمع الدولي والإقليمي وكافة المنظمات الحقوقية بإدانة قوات الدعم السريع علي الإنتهاكات والجرائم المستمرة ضد المدنيين وتصنيفها منظمة إرهابية مع تطبيق إجراءات المساءلة القانونية والعدلية آجلاً غير عاجل.
● كما تحذر شبكة منظمات الإغاثة والتنمية والشبكة الوطنية لبناء السلام والتعايش السلمي بإقليم دارفور قوات الدعم السريع من مغّبة التدوين الموجه والمقصود بالمدفعية الثقيلة علي الأحياء الشعبية المأهولة بالسكان والنازحين في مراكز الإيواء لتشريدهم مرة أخري من مواقعهم.
كذالك تحذر الشبكة القوات المسلحة من القصف الجوي عبر الطيران بإسقاط البراميل المتفجرة بالقرب من مساكن المدنيين مما يدمر ويحرق المنازل ويقتل الأبرياء.
● إن ما يجري من قبل قوات الدعم السريع من استهداف ممنهج ومتكرر على أحياء المدنيين بالفاشر هو بغرض التسبب في موجة جديدة لنزوح المدنيين لمزيد من التردي في الأوضاع الإنسانية، مما يشكل انتهاكاً خطيراً لأحكام القانون الدولي الإنساني المنصوص عليها في اتفاقية جنيف المتعلقة بقواعد الحرب..
وقد أعلنت قيادات وأفراد من قوات الدعم السريع صراحةً في تحدي سافر وصارخ للقانون الدولي الإنساني، بإعلانهم عن تشريد وتهجير سكان مدينة الفاشر عبر التسجيلات الصوتية واللقاءات لقياداتهم عبر الأسافير، ولدينا من الأدلة ما يثبت ذلك.
● تناشد شبكة المنظمات الوطنية بإقليم دارفور، المجتمع الدولي والإقليمي والمنظمات الحقوقية لإتخاذ خطوات آجلة ضد قيادات هذه القوات الإرهابية وعلي رأسهم جنرالات الحرب:
١- اللواء/ علي يعقوب جبريل
٢- اللواء/ النور احمد ادم “النور قبة”
٣- اللواء/ جدو حمدان “ابوشوك”
٤- محمد المختار النور الضاوي – المستشار القانوني لقوات الدعم السريع.
لانهم هم المسؤولون المباشرون لكل هذه القوات والإنتهاكات من قصف لمساكن المدنيين ومنع المواد الإغاثية من الوصول الي مدينة الفاشر وبقية مدن الإقليم، لذا لابد من ردعهم ومنعهم من تكرار استهداف أحياء المواطنين ومعسكرات النازحين الذين لم يتبقى لهم مكان آخر ليذهبوا إليه عقب تهجيرهم قسريا من مناطقهم السابقة.
● يدعو شبكة المنظمات الوطنية بإقليم دارفور، المجتمع الدولي والإقليمي علي القيام بواجباتها إتجاه المدنيين في إقليم دارفور وحماية مباديء قانون حقوق الإنسان، بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وأن أي صمت إتجاه هذا الافعال الإرهابية سوف يشجع ويخلق ردود أفعال مضادة للمٌنتهك حقوقهم، وسيكون من الصعب السيطرة عليها في المستقبل مما يؤثر ويهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

*الموقعون:*
١- شبكة منظمات الإغاثة والتنمية بإقليم دارفور
٢- الشبكة الوطنية للسلام والتعايش السلمي

16 مايو 2024م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى