الاخبار

نقابة الصحفيين: أكثر من 1000 عضو تلقوا دعماً في ظل الحرب ومساعٍ لتضييق فجوة الاحتياجات

متابعات : ريام نيوز

قالت نقابة الصحفيين السودانيين إنها قدمت دعماً اجتماعياً لأكثر من 1000 صحفي وصحفية خلال الفترة من نوفمبر 2022 وحتى الربع الأول من عام 2026، في ظل أوضاع معيشية صعبة يواجهها العاملون في قطاع الإعلام نتيجة استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأوضح السكرتير الاجتماعي بالنقابة، وليد النور، في تصريح صحفي، أن برامج الدعم استهدفت الفئات الأكثر تضرراً، حيث خُصصت 30% من المساعدات للصحفيات و20% للدعم الصحي، في إطار جهود تقليص الفجوة في تلبية الاحتياجات وتعزيز العدالة في التوزيع.

وأشار إلى أن أعداد المستفيدين تدرجت منذ ما بعد انتخابات النقابة في عام 2022، حيث استفاد 23 صحفياً، و200 في عام 2023، و400 في 2024، و300 في 2025، إضافة إلى 87 صحفياً خلال الربع الأول من عام 2026، ليبلغ الإجمالي 1010 مستفيدين.

وأرجع النور ارتفاع أعداد المستفيدين إلى تداعيات الحرب التي تسببت في فقدان العديد من الصحفيين لوظائفهم ومصادر دخلهم، ما دفعهم إلى أوضاع اقتصادية صعبة.

وأضاف أن قرار مجلس النقابة بإيقاف الاشتراكات الشهرية أثر على الموارد المالية المتاحة، معرباً عن أسف النقابة لعدم قدرتها على تغطية جميع الاحتياجات، خاصة في مناطق النزاع، إلى جانب الصحفيين المرضى والنازحين واللاجئين.

وبيّن أن تمويل برامج الدعم جاء عبر مساهمات من جهات دولية من بينها منظمة “فري برس” (Free Press) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، إلى جانب مساهمة محدودة من اشتراكات العضوية خلال الفترة الممتدة من 2022 حتى أبريل 2023.

وأكد استمرار جهود النقابة للتواصل مع المنظمات والوكالات الإنسانية بهدف إيجاد حلول مستدامة لتقليص فجوة الاحتياج وتحسين أوضاع الصحفيين المتأثرين بالحرب.

وفي سياق متصل، وجّه السكرتير الاجتماعي للنقابة رسالة شكر للمراسلين السودانيين العاملين في القنوات والوكالات الدولية، ولزملائهم في الخارج، تقديراً لدورهم في دعم زملائهم، واصفاً ذلك بأنه “أحد أبرز أشكال التضامن المهني خلال هذه المرحلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى