حقوقي ليبي يصف التظاهرات ضد اللاجئين بـ”الحراك المشبوه”

متابعات : ريام نيوز
كشف مدير المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، أحمد عبد الحكيم حمزة، عن ما وصفه بوجود جهات تقف وراء التظاهرات التي شهدتها بعض المناطق الليبية ضد اللاجئين والمهاجرين، بمن فيهم السودانيون، إضافة إلى احتجاجات استهدفت مؤسسات الأمم المتحدة.
وقال حمزة إن المشاركين في تلك التظاهرات، التي رفعت شعارات رافضة لما وصف بالتوطين، “خارجون عن القانون ومثيرون للفوضى”، معتبراً أن التحركات تحمل أبعاداً سياسية وأهدافاً غير معلنة.
وأكد أن “الأمر مسيّس والغايات المشبوهة من هذا الحراك باتت واضحة”، داعياً إلى التحقيق في الجهات التي قادت التظاهرات ومصادر تمويلها والداعمين لها إعلامياً ولوجستياً.
وأضاف أن التساؤلات يجب أن تشمل الجهات التي تكفلت بطباعة الشعارات وتوفير وسائل النقل للمشاركين، فضلاً عن تمويل المستلزمات التي استخدمت خلال الاحتجاجات.
كما حمّل وزارة الداخلية الليبية المسؤولية القانونية عن عدم توفير الحماية الكافية لمقار البعثات الدبلوماسية، وعلى رأسها مقر البعثة الأممية، مشدداً على أهمية حماية المؤسسات الدولية وضمان أمنها وفق الالتزامات القانونية المعمول بها.



