الاخبار

سفير سوداني سابق يكشف تفاصيل حشد آلاف المرتزقة في محاور كردفان

متابعات: ريام نيوز

كشف سفير السودان السابق لدى ليبيا، حاج ماجد سوار، عن معلومات مسربة من داخل غرف عمليات مليشيا أبوظبي الإجرامية الإرهابية، تفيد بأن غالبية القوات التي تم تحشيدها خلال الأشهر الأخيرة للقتال في محاور كردفان هم من المرتزقة، وذلك بعد فشل قادة الإدارة الأهلية في إقناع شباب قبائلهم بالانخراط في صفوف المليشيا.

وعزا المصدر الذي سرّب المعلومات أسباب هذا الفشل إلى الأعداد الكبيرة من القتلى في صفوف رفاقهم وأقاربهم خلال سنوات الحرب الثلاث، وعدم وجود مرتبات للجنود الذين باتوا يعتمدون على النهب والسرقة لتلبية احتياجاتهم، فضلاً عن التمييز في الاستحقاقات والتشوين والتجهيزات والعلاج بحسب الانتماء القبلي، حيث يحظى أقارب قادة المليشيا والدوائر القريبة منهم بالامتيازات.

وبحسب المصدر، فإن من بين الأسباب أيضاً احتدام الصراعات والنزاعات القبلية التي دفعت مجموعات كبيرة من المقاتلين إلى العودة إلى مناطقهم بكامل عتادهم لحماية أهلهم وأقاربهم، إلى جانب حملات الاعتقالات الواسعة والتنكيل والتصفية التي تطال كل من يطالب بحقوقه أو ينتقد الأوضاع داخل المليشيا، حيث يُتهم بأنه “فلولي” أو متعاون مع الجيش.

وأشار إلى أن هذه الأسباب دفعت المليشيا إلى الاعتماد على المرتزقة الذين تستجلبهم دولة العدوان وتتكفل بمرتباتهم، مبيناً أن المعلومات المسربة تفيد بأن هؤلاء المرتزقة يمثلون العنصر الأساسي الذي تعتمد عليه المليشيا حالياً في معارك كردفان.

وأكد أن الإحصائيات التي سربها المصدر تشير إلى أن هذه القوات تتكون من 3000 مقاتل من جنوب السودان، و800 مقاتل تشادي، و1300 مقاتل من أفريقيا الوسطى، نصفهم تم تجميعهم من دول أفريقية أخرى، و900 مقاتل تم استقطابهم من مجموعات ليبية، بعضهم من الأفارقة الذين كانوا ضمن تشكيلات الكتائب الأمنية للقذافي، إضافة إلى 350 مقاتلاً كولومبياً.

وأشار إلى أن هذه المعلومات توضح، بحسب المصدر، أن المليشيا أصبحت تعتمد بشكل كبير على المرتزقة الذين تستجلبهم الإمارات، بعد فشل قادة الإدارة الأهلية الموالين لها في استنفار الشباب، وكذلك بسبب انسلاخ وانشقاق مجموعات مقدرة من قواتها وانضمامهم إلى القوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى