اللجنة العليا لطوارئ الخريف تواصل مراجعة خطط وبرامج تصريف مياه الأمطار

متابعات -ريام نيوز
وقفت اللجنة العليا لطوارئ الخريف بولاية الخرطوم في اجتماعها الدوري اليوم برئاسة المدير العام الوزير المكلف لوزارة البنى التحتية والمواصلات المهندس عبدالواحد عبدالمنعم على سير برامج تصريف مياه الأمطار حيث اجرت اللجنة مراجعة لموقف تنفيذ الخطط والبرامج الخاصة بالخريف وذلك في إطار رفع كفاءة الاستجابة لأي طوارئ محتملة.
واستعرض الاجتماع التقارير المقدمة من المحليات وهيئة الطرق والجسور والتي تناولت حجم الأعمال المنفذة في مجال تطهير وفتح مصارف المياه وإزالة الأنقاض التي تعوق انسياب مياه الأمطار بغرض تحسين التصريف وتقليل تجمع المياه داخل الأحياء والميادين والمناطق المنخفضة .
وأكدت اللجنة أهمية الإسراع في اكمال أعمال الصيانة الوقائية لشبكات التصريف مع تكثيف العمل الميداني خلال الفترة المقبلة لضمان جاهزية المصارف خلال موسم الأمطار
وشددت اللجنة على ضرورة التنسيق الكامل بين المحليات والجهات الفنية لضمان سرعة الإنجاز ومعالجة أي اختناقات بصورة عاجلة .
كما وقفت اللجنة على الأعمال الجارية لتعلية السدود الترابية على امتداد الشريط النيلي باعتبارها من التدابير الوقائية المهمة لحماية المناطق السكنية والزراعية من مخاطر ارتفاع مناسيب المياه إلى جانب الوقوف على الترتيبات الخاصة بالتجهيز المبكر لتوفير جوالات الخيش والكميات المطلوبة لاستخدامها في أعمال التدعيم والتدخلات العاجلة عند الحاجة.
وفي الجانب الصحي استمعت اللجنة إلى خطة وزارة الصحة الخاصة بمجابهة الأوبئة والأمراض المصاحبة لفصل الخريف حيث ركزت الخطة على تنفيذ برامج التفتيش المنزلي وتكثيف حملات الرش ومكافحة نواقل الأمراض فضلاً عن تعزيز برامج التثقيف والتوعية الصحية وسط المواطنين بما يسهم في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالخريف والحد من انتشارها مع التأكيد على رفع مستوى التنسيق بين الإدارات الصحية والجهات ذات الصلة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ صحي.
إلى ذلك اطلع الاجتماع على جهود المحليات في تكوين غرف عمليات تعمل على مدار الساعة لمتابعة تطورات موسم الخريف ميدانياً ورصد البلاغات والتدخل الفوري لمعالجة أي طوارئ أو مشكلات قد تنجم عن هطول الأمطار بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر والمحافظة على سلامة المواطنين والممتلكات.
كما وقف الاجتماع على تقارير الأرصاد التي أشارت إلى ارتفاع درجات الحرارة خلافا الأعوام الماضية التي تنخفض فيها درجات الحرارة في شهر يوليو كما أن الأمطار تأخرت لكن تتوقع هطولها في اي وقت وأشار الاجتماع إلى تأثر الزراعة المطرية والمراعي وانحسار مياه النيل عن محطات المياه.



