الإعيسر يتفقد المراحل النهائية لتأهيل مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بأم درمان

متابعات : ريام نيوز
وقف وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، على سير أعمال التأهيل والصيانة الجارية بمبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تهيئة بيئة العمل واستعادة جاهزية هذا الصرح الإعلامي الوطني بعد الأضرار والدمار الكبير الذي طال المباني والاستديوهات والمرافق المختلفة والمكتبة والأرشيف.
ويكتسب مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بأم درمان أهمية رمزية خاصة ضمن خطة التأهيل، باعتباره أحد الأهداف الرئيسية التي استهدفتها المليشيا في محاولة للسيطرة على المنبر الإعلامي الرسمي واستخدامه لفرض خطابها، لما يمثله التلفزيون من حضور وطني وتأثير في تشكيل الوعي العام. ومن هذا المنطلق، تولي وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة اهتمامًا خاصًا بإعادة تأهيل المقر واستعادة دوره كمؤسسة إعلامية وطنية.
واطلع الوزير، خلال زيارته اليوم، على المراحل الأخيرة التي وصلت إليها عمليات الصيانة، والتي دخلت مرحلة متقدمة ضمن خطة التأهيل، وتشمل إعادة تأهيل الاستديوهات، وتحديث أنظمة الإنارة الداخلية والخارجية، وصيانة المكاتب والمرافق الخدمية، إلى جانب أعمال الطلاء والتجهيزات الفنية والديكور الداخلي، بما يعيد للمقر الرئيسي للهيئة في أم درمان مظهره اللائق ودوره الحيوي في خدمة الرسالة الإعلامية الوطنية.
كما تابع الوزير أعمال اللمسات النهائية للبيئة الخارجية لمباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي شملت أعمال التشجير، وتنسيق المساحات الخضراء، وزراعة الزهور، وإعادة تأهيل المظهر الجمالي للمحيط الخارجي للمقر.
ووقف على تفاصيل تنفيذ هذه الأعمال التي تهدف إلى توفير بيئة عمل أكثر جمالًا وحيوية، وإبراز الوجه الحضاري للمؤسسة الإعلامية الوطنية، باعتبار أن إعادة التأهيل لا تقتصر على المباني والتجهيزات فقط، بل تشمل أيضًا تحسين البيئة المحيطة وتهيئة المكان بصورة متكاملة.
وأكدت المتابعة الميدانية المستمرة للوزير حرصه على إنجاز أعمال التأهيل وفق أعلى المعايير، حيث ظل يتابع بصورة يومية تفاصيل عمليات الصيانة والتجهيز والطلاء والتشجير وأعمال الاستديوهات، لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ واستعادة بيئة عمل مناسبة للعاملين بالهيئة.
وكان وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة قد أكمل في وقت سابق تشييد وتأسيس المركز الإقليمي الأول للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة بورتسودان، كما وضع حجر الأساس للمركز الثاني بولاية نهر النيل، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية الإعلامية وتعزيز انتشار الهيئة في الولايات المختلفة.
وباشر الوزير تنفيذ خطة صيانة وتأهيل المقر الرئيسي للإذاعة والتلفزيون بمدينة أم درمان، على أن تنتقل الخطة بعد ذلك إلى مركز ولاية نهر النيل، ثم إلى بقية المراكز المدرجة ضمن برنامج التأهيل ومعالجة آثار الحرب، بما يضمن استعادة المؤسسات الإعلامية لقدراتها الفنية والإدارية.
وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة لإعادة بناء وتأهيل المؤسسات الإعلامية الوطنية، ورفع كفاءتها الفنية والتقنية، بما يمكنها من أداء دورها في المرحلة المقبلة وتعزيز حضور الإعلام السوداني.



