مقالات

سارة كلاش تنعي شقيقها اللواء عبد العزيز أبكر( مستر هجوم ٧٧) وتكتب :  حبيبي غاب في موضع الجمال بلاقي 

 

 

كما كان يتمنى منذ أن تفتح وعيه وإختار طريق النضال الشاق الوعر المسالك ، ولاشي غير التضحية التي تتوج بالشهادة من أجل الوطن.

إرتقى شقيقي وأخي العزيز ورفيق دربي ونور عيوني ومعلمي الاكبر اللواء عبدالعزيز إسماعيل أبكر ( مستر هجوم ٧٧) رمزاً وشهيداً من بين عشرات الالاف من المقاتلين الذين جادوا بأرواحهم رخيصةً في سبيل قضية لشعب ووطن.

أخي عزيزي صديقي رفيق دربي وملهمي دليلي وقائدي ، أنت الان خالداً رمزاً وإسماً بين رفاقك وأهلك.

أنا لا ولن أبكيك ولكني أفتخر بك لانك علمتني كل شيء، وأول ذلك درب الشهادة العامر المضيء.

انا ياعزنا ونصرنا أعلم انك كم كنت تحب تراب هذا الوطن ، وأعلم أنك ترقد مرتاح البال لأنك إستشهدت وإنتصر رفاقك ورفعوا القيد عن الضعفاء ، إنتصروا ، واهلك حيثما كانوا يتحدثون عن بطولاتك ، وسوف نتحدث نحن رفاقك .. اخوتك .. بناتك واولادك ببطولاتك العظيمه.

نحن تلاميذك وانت معلمنا ، لم تعلمنا سوى قيم الخير والفضيلة، وفي ذات الطريق الذي سلكته نحن نسير من خلفك ولانهتم لاننا مؤمنون بعدالة قضيتنا ولانريد ان نعيش في وطن يحتله الاجانب ويحكمه الاوباش ، نريد أن نعيش جميعنا في ظل وطن لايفرق بيننا لأي سبب ديني أو عرقي أو جهوي.

نريد ان نعيش دون فوارق ولا تعالي، فذلك كان شعارك في الحياة ، ونحن حملنا منك هذه الرايه التي لن تسقط مادامت الحياة مستمرة.

انت غبت بجسدك لكنك باقي فينا بمواقفك ومبادئك وقيمك واخلاقك الطيبه وبسالتك النادرة، ان افتقدناك في دار الفناء سنجدك في دار الخلود والبقاء

يرحمك الله ويسكن في قلوبنا السكينة.

ومنتصرين

أختك سارة إسماعيل أبكر

( سارة كلاش).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى