الاخبارسياسية
أخر الأخبار

كامل إدريس: الطرق الصوفية شريك أساسي في بناء السلام وتعزيز التعايش المجتمعي

أكد معالي السيد رئيس الوزراء د. كامل إدريس الأهمية المحورية التي يضطلع بها قادة ومشايخ الطرق الصوفية في تعزيز السلم الاجتماعي، وترسيخ قيم التعايش، ونبذ خطاب الكراهية، بما يسهم في رتق النسيج الاجتماعي وبناء السلام المجتمعي.

جاء ذلك خلال زيارته ومخاطبته اليوم عدداً من قادة ومشايخ الطرق الصوفية بمدينة أم درمان، بحضور الأمين العام لمجلس الوزراء السيد علي محمد علي، ورئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الأستاذ النور الشيخ النور، ونائبه الشيخ إسحق الشيخ حمد النيل.

وخلال اللقاء، نقل رئيس الوزراء لقادة ومشايخ الطرق الصوفية تحايا فخامة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، كما هنأ القوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات العامة والقوات المساندة والمستنفرين، وكل من أسهم في معارك الكرامة، مشيداً بتضحياتهم في الدفاع عن سيادة وكرامة الأمة.

وترحم د. كامل إدريس على شهداء معركة الكرامة، مؤكداً أن تضحياتهم مثلت فتحاً وبركة للشعب السوداني.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن السلام المجتمعي لا ينفصل عن مسار الاستشفاء الوطني، قائلاً: “السلام والاستشفاء الوطني وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن تحقيق سلام مجتمعي دون استشفاء وطني شامل”، داعياً قادة ومشايخ الطرق الصوفية إلى دعم جهود المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي وتعظيم دوره في بناء جسور الثقة والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع.

من جانبه، رحب الدكتور أحمد خضر، أحد مشايخ الطرق الصوفية، بزيارة رئيس الوزراء، مؤكداً وقوف الطرق الصوفية خلف حكومة الأمل، ودعمها لمساعيها الرامية إلى خدمة الشعب السوداني، وتحقيق الاستقرار، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى