
متابعات ريام نيوز
التقى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار إير، اليوم بالعاصمة جوبا، سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب ممثلي الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد المعتمدين لدى جمهورية جنوب السودان.
وخلال اللقاء، قدّم عقار تنويراً شاملاً حول تطورات الأوضاع في السودان، متناولاً الوضع الإنساني الراهن، والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في عدد من محاور القتال، إضافة إلى الخطوات الجارية لاستكمال إعادة الوزارات والمؤسسات السيادية إلى العاصمة الخرطوم.
وأوضح نائب رئيس مجلس السيادة أن اللقاء ناقش كذلك الجهود والتحركات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أنها لا تزال دون المستوى المطلوب لإحلال السلام في السودان.
وأشار عقار إلى ما وصفه بحالة التهاون، بل والتعاون من بعض دول الجوار مع مليشيا الدعم السريع المتمردة والمرتزقة العابرين للحدود، مؤكداً سقوط الشعارات التي رفعتها المليشيا في بداية الحرب، بعد ما ارتكبته من انتهاكات جسيمة، من بينها الإبادة التي تعرض لها شعب المساليت في غرب دارفور، والاعتداءات على مواطني الفاشر، فضلاً عن محاولات توظيف ادعاءات سياسية ودينية لاستمالة بعض الأطراف الإقليمية والدولية.
وأكد أن الحرب لم تكن في مصلحة الشعب السوداني، وإنما هدفت إلى تحقيق أجندات خارجية تتعلق بالاحتلال والاستيطان، مشيراً إلى أنه رغم عودة مظاهر الحياة إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها المليشيا المتمردة، إلا أن الهجمات بالطائرات المسيرة ما زالت تستهدف المرافق الخدمية.
وجدد نائب رئيس مجلس السيادة تأكيده على استبعاد إمكانية طرح أي أجندة للسلام في السودان دون مشاركة السودان نفسها، وفي ظل استمرار غيابه عن الاتحاد الأفريقي، باعتباره أكبر مؤسسة قارية، مبيناً أن السودان تُرك وحيداً في مواجهة هذه الحرب، لكنه ماضٍ نحو الانتصار بإرادة شعبه الساعي إلى التقدم والازدهار.



