خلافات حادة تهز الكتلة الديمقراطية في بورتسودان بسبب تعيين نواب الرئيس

متابعات: ريام نيوز
شهد اجتماع الكتلة الديمقراطية بمدينة بورتسودان توترات داخلية حادة، على خلفية خلافات بشأن تسمية نواب رئيس الكتلة، ما أدى إلى انسحاب أحد ممثلي المكونات ورفضه التوقيع على البيان الختامي.
وكشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع أقر تعيين جعفر الميرغني رئيسًا للكتلة، إلى جانب اختيار محمد الأمين ترك وجبريل إبراهيم نائبين للرئيس، فيما تم التوافق على صلاح رصاص ومبارك أردول وسالي زكي مساعدين لرئيس الكتلة.
وأضافت المصادر أن الهيكلة شملت كذلك تعيين مني أركو مناوي رئيسًا للقطاع السياسي، وعبد الله يحيى للقطاع الخارجي، وموسى هلال لقطاع الشؤون الاجتماعية.
كما تم اختيار الأمين داؤود لقطاع الإعلام، والتوم هجو لقطاع التنظيم، ومصطفى تمبور لقطاع السلام، والحاج روما لقطاع المهنيين، ونبيل أديب لقطاع الدستور وحقوق الإنسان.
وبحسب المصادر، فإن هذه الترتيبات فجّرت خلافات داخل الكتلة، تمحورت بشكل رئيسي حول تسمية ترك وجبريل إبراهيم نائبين للرئيس، الأمر الذي دفع ممثل حركة العدل والمساواة إلى الانسحاب من الاجتماع ورفض التوقيع على البيان الختامي، احتجاجًا على الهيكلة والسياسات العامة للكتلة.



