الهروب من “محرقة” آل دقلو

عزمي عبد الرازق يكتب…
طريقة السافنا في الانشقاق عن المليشيا تختلف في الشكل وتتفق في المضمون مع النور القبة، وهي مسألة تخضع لتقديرات تكتيكية خاصة به، ربما وجوده حالياً في دولة أسيوية للعلاج أحد الأسباب، لكنه كفر بآل دقلو، وقرر الهروب من المركب المتهالك، وركل “القضية الوهمية”، وقد سبقته قواته بالتسليم، وهو انشقاق بالحسابات الاستخباراتية صفعة في وجه الدعامة، وصفقة في يد الدولة، وربما تكون هنالك ترتيبات أخرى لتوظيف السافنا في خوض معركة الزحف الكبير، لكن على الجانب الآخر، فإن سخط المجتمع على هذا المجرم وانتهاكاته يصعب مواجهته، من قبل الجانب الحكومي، أو السافنا نفسه، فصورته بالكدمول وزي المليشيا يصعب محوها من الأذهان، ومع ذلك هي خطوة مهمة في قصقصة أجنحة المليشيا ومجموعاتها التائهة، وسيعجل بخروج البقية، وضرب مخطط التقسيم، وعوضاً عن أن تكون بندقيته ضد الدولة أصبحت ضد أعداء الدولة، وهذا التحول، أو المكسب، بمعيار الغايات يصعب التقليل من شأنه


