
متابعات :ريام نيوز
قال الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، الدكتور محمد المصطفى، إن التكلفة العالمية لعدم التحاق الأطفال بالتعليم تُقدَّر بنحو 10 تريليونات دولار، مؤكداً أهمية توظيف الإعلام للحد من ظاهرة التسرب المدرسي.
جاء ذلك خلال ورشة “تعزيز التغطية الإعلامية والمناصرة لقضايا التعليم” التي نظمتها منظمة UNESCO بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بوزارة الإعلام، في العاصمة الخرطوم، بمشاركة إعلاميين من مختلف الوسائط.
وأوضح أن الورشة تهدف إلى تمكين الصحفيين من إنتاج محتوى قائم على البيانات لإبراز كلفة التسرب المدرسي، مشيراً إلى تأثر قطاع التعليم بالحرب، رغم جهود وزارة التربية والتعليم في إعادة فتح المدارس ودعم الاستقرار.
ودعا إلى تبني خطاب إعلامي مهني وفاعل في مناصرة قضايا التعليم.
من جانبه، أكد ممثل اليونسكو في السودان، الدكتور ياسر حسن الحاج، أن التعليم قضية عالمية ذات أولوية، لافتاً إلى استراتيجية المنظمة (2025–2027)، ومبيناً أن الأطفال خارج التعليم أكثر عرضة للسلوكيات السلبية، مع تأثيرات اقتصادية على الناتج المحلي ودخل الأسر.
بدوره، أكد المدير العام لـوكالة السودان للأنباء، الأستاذ إبراهيم موسى البشير، أهمية دور الإعلام في دعم قضايا التعليم، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات الصلة للوصول إلى المجتمع، مجدداً دعم الوكالة للمبادرات المشتركة مع اليونسكو.
وفي ورقته، أوضح خبير اليونسكو أسامة إسماعيل أن عدم الالتحاق بالتعليم يؤدي إلى خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة، مشيراً إلى أن نحو 69% من أطفال السودان لا يحققون المهارات الأساسية، مع تأثير ذلك على الإنتاج والنمو الاقتصادي.
وشدد مسؤول التعليم في اليونسكو، الدكتور أيمن بدري، على أهمية الإعلام في مناصرة التعليم، داعياً إلى دعم عودة الأطفال إلى المدارس، ومواصلة البرامج المشتركة مع الشركاء لتعزيز مواجهة تحديات التعليم.



