اتفاق حكومي-خاص لمعالجة رسوم البصات وتنظيم التعرفة خلال العيد

متابعات : ريام نيوز
عقدت الغرفة القومية لأصحاب البصات السفرية اجتماعاً مشتركاً مع مدير إدارة النقل البري، محمد شريف محمدين صبي، ناقش عدداً من القضايا المتعلقة بقطاع النقل، أبرزها الزيادة المؤقتة في تعرفة البصات خلال فترة ما قبل وبعد عيد الأضحى، إلى جانب الرسوم والجبايات الحكومية المفروضة على القطاع.
وأسفر الاجتماع عن تفاهم كامل بين الجانبين بشأن معالجة الأعباء المالية التي تواجه أصحاب البصات، وشملت الضرائب والزكاة ورسوم الطرق والجسور، حيث أبدى مدير إدارة النقل البري تفهماً لمشكلات القطاع، متعهداً بالعمل على تخفيف الأعباء المفروضة عليه.
وأكد رئيس الغرفة القومية لأصحاب البصات السفرية، قريب الله البدري، أن الأسطول الحالي للبصات داخل السودان يكفي لتغطية حركة النقل بين الولايات لمدة تصل إلى خمس سنوات، داعياً إلى إيقاف استيراد البصات الجديدة خلال هذه الفترة لضمان استقرار السوق وحماية القطاع المحلي.
وأشار إلى تكوين لجنة مشتركة لحصر الأضرار التي لحقت بالبصات والمخازن، تمهيداً لعرضها خلال ورشة مرتقبة والعمل على معالجتها.
من جانبه، أعلن الأمين العام للغرفة اللواء إبراهيم مصطفى، عن توصل الغرفة إلى اتفاق مع إدارة النقل البري يقضي بتخفيض الرسوم والجبايات بنسبة تصل إلى 95%، موضحاً أن الاتفاق جاء عقب اجتماع موسع استند إلى خطاب رسمي مرفوع للجهات المختصة وتوصية من وزارة النقل والبنى التحتية.
وقال إن الجهات المختصة أبدت تجاوباً كبيراً مع مطالب القطاع، مؤكداً الاتفاق على تنظيم ورشة عمل بعد عيد الأضحى برعاية وزارة النقل، بمشاركة الجهات ذات الصلة، تسبقها زيارة ميدانية لتقييم الأوضاع على الأرض.
وأوضح أمين المال بالغرفة، الشريف عوض الكريم، أن الزيادة المؤقتة في تعرفة السفر خلال فترة العيد تعود إلى عودة البصات شبه فارغة من الولايات، إلى جانب ارتفاع تكاليف الوفود والتشغيل، مشيراً إلى أن الزيادة تهدف إلى تغطية الفجوة بين رحلتي الذهاب والإياب.
وأكد اللواء إبراهيم مصطفى أن قطاع الباصات السفرية يمثل العمود الفقري لنقل الركاب بين الولايات، وأن معالجة الرسوم والجبايات ستنعكس إيجاباً على استقرار أسعار التذاكر وتخفيف الأعباء على المواطنين.



