كامل إدريس: السودان حقق اختراقات دبلوماسية واتفاقيات واعدة خلال جولة خارجية مهمة

كامل إدريس: السودان حقق اختراقات دبلوماسية واتفاقيات واعدة خلال جولة خارجية مهمة
متابعات: ريام نيوز
أكد رئيس مجلس الوزراء، دكتور
كامل إدريس، أن قضية السودان وجدت تعاطفاً دولياً واسعاً خلال الجولة الخارجية التي شملت الفاتيكان وبريطانيا وتركيا، مشيراً إلى أن الوفد السوداني عرض مبادرة سلام السودان ووجدت تفاعلاً كبيراً في المحطات الثلاث.
وقال إدريس، خلال مؤتمر صحفي بمطار الخرطوم ، إن الجولة مثلت “نقلة مهمة” في دفع قضية السودان إلى قلب السياسة الدولية، مبيناً أن أجندتها ركزت على حشد الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة السلام وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة.
وأوضح أن الجولة بدأت بزيارة الفاتيكان، حيث التقى البابا ليو الرابع عشر، إلى جانب أمين سره ووزير الخارجية وعدد من المسؤولين، مؤكداً أن الوفد السوداني وجد استقبالاً جيداً وتفهماً كبيراً لقضايا السودان وما يحتاجه السودانيون من سلام واستقرار.
وأضاف أن المحطة الثانية شملت بريطانيا، التي وصفها بأنها شهدت عودة قوية للتواصل مع السودان بعد فترة انقطاع، مشيراً إلى أن الزيارة تضمنت لقاءات رسمية وأخرى مع الجامعات ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب تفاعل واسع من الجالية السودانية في لندن ومدن بريطانية أخرى.
وأشاد رئيس الوزراء بالفعاليات التي أُقيمت في جامعتي جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج، والتي شهدت عرض مبادرة سلام السودان، مؤكداً أن الزيارة حققت تفاعلاً أكاديمياً وشعبياً كبيراً.
وفي ختام الجولة بتركيا، كشف إدريس عن تفاهمات واتفاقيات في عدد من الملفات الحيوية، عقب اجتماعات اللجنة الاقتصادية العليا المشتركة برئاسة نائب الرئيس التركي جودت يلماز.
وأشار إلى لقائه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد من المسؤولين الأتراك، موضحاً أن المباحثات تناولت مشاريع استراتيجية وآليات لتعزيز التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة ملف الديون وجدولتها والفوائد، مؤكداً التوصل إلى تفاهمات وصفها بـ”المنتجة”.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة السودانية تحتاج إلى الصبر والحكمة لتحقيق سلام عادل، مشدداً على أن العدالة الانتقالية لا تعني الإفلات من العقاب، بل يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع “الاستشفاء الوطني”.
وأضاف أن نتائج الجولة ستنعكس على البنية التحتية والخدمات الأساسية ومعاش المواطنين خلال الفترة المقبلة.



