الحج والعمرة يكشف تفاصيل أزمة عفش الحجاج العائدين بحراً

متابعات : ريام نيوز
أصدر المجلس الأعلى للحج والعمرة بياناً توضيحياً بشأن تأخر وصول عفش عدد من الحجاج العائدين بحراً من الأراضي المقدسة، مؤكداً أن المشكلة نتجت عن ظروف تشغيلية طارئة مرتبطة بوسائل النقل البحري المعتمدة لموسم حج 1447هـ.
وأوضح المجلس أن البواخر العاملة في الموسم تم تأهيلها عبر لجنة مختصة ضمت ممثلين من وزارة المالية وإدارة الشراء والتعاقد والموانئ البحرية وديوان المراجع العام والمجلس الأعلى للحج والعمرة والولايات، مشيراً إلى أن ثلاث شركات فقط استوفت شروط التأهيل وهي شركة الطاهر طه للأنشطة المتعددة عبر العبارة “الجودي”، وشركة تاركو البحرية عبر العبارة “الجابرة”، وشركة كنزي الدولية عبر العبارة “دليلة”.
وأشار إلى أن العبارة “الجودي” نفذت رحلات الذهاب بنجاح كامل، لكنها تعرضت لعطل طارئ حال دون السماح لها بالإبحار من ميناء جدة الإسلامي، ما استدعى تشغيل العبارة “الجابرة” كبديل وفق خطة الطوارئ المعتمدة.
وأضاف المجلس أن العبارة البديلة لم تتمكن خلال رحلتيها الأولى والثانية من نقل جميع أمتعة الحجاج، إذ نقلت 16 حاوية فقط من أصل 28 حاوية بسبب ارتباطات مسبقة تتعلق بنقل أمتعة المقيمين.
وأكد المجلس أنه قدم تسهيلات للحجاج تمثلت في نقل الأمتعة من مكة المكرمة إلى ساحات الشحن بجدة على نفقته الخاصة، مراعاة لظروف ما بعد الحرب وحاجة المواطنين لتأثيث منازلهم، الأمر الذي أدى إلى زيادة ملحوظة في حجم الأمتعة المنقولة بحراً.
وكشف المجلس أنه ألزم شركة الطاهر طه، بصفتها وكيل العبارة “الجودي”، بتحمل مسؤولية نقل الأمتعة المتأخرة عبر البديل المتعاقد معه، إلى جانب تحمل نفقات السكن والإعاشة والترحيل للحجاج المتضررين بميناء عثمان دقنة في سواكن حتى استلام أمتعتهم.
وأوضح أن وزارة الحج والعمرة السعودية أُخطرت بالأمر، وتم إلزام شركة تاركو البحرية بنقل جميع الأمتعة المتبقية من جدة على متن رحلة مقررة يوم 8 يونيو 2026.
واختتم المجلس بيانه بتقديم اعتذار كامل للحجاج المتأثرين بالتأخير، مؤكداً متابعته المباشرة لتنفيذ الإجراءات اللازمة وضمان وصول الأمتعة إلى ميناء عثمان دقنة في أقرب وقت ممكن.



