الاخبار

الامين العام لوزارة الدفاع يؤكد أن الدولة تقوم بدور كبير في مكافحة الألغام بالمناطق التي تأثرت بسلوك المليشيا

 

متابعات -ريام نيوز

جدد اللواء ركن د.أبوبكر ابو دقن فقيري الامين العام لوزارة الدفاع التأكيد على الدور الكبير الذي تقوم به الدولة في مكافحة الألغام في عدد من المناطق التي تأثرت بالسلوك الاجرامي للمليشيا الإرهابية، واصفاً زراعة الألغام بالعمل الجبان.

 

وقال في هذا الخصوص “بذلت الدولة جهد مقدر لازالة آثار مخلفات الحرب ولكن العمل على ذلك يحتاج الى تعاون دولي”.

 

مؤكدا أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الجهات الدولية ذات الصلة بما يعزز من القدرات الوطنية في إعادة تأهيل المناطق المتأثرة والحد من آثار الألغام ومخلفاتها.

 

جاء ذلك لدى مخاطبته افتتاح دورة التخلص من الذخائر المستوى الثالث التي ينظمها المركز القومي لمكافحة الألغام بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمة مكافحة الألغام ومنظمة المجلس الدنماركي للاجئين بحضور عدد من الجهات ذات الصلة.

 

واعرب عن عميق شكره نيابة عن حكومة السودان للجهات الدولية العاملة في المجال وما ظلت تقدمه من دعم لبرامج المركز القومي لمكافحة الألغام، موضحاً أن الدورة ذات أهمية قصوى وتعزز من قدرات الدارسين في كافة المجالات المتعلقة بالالغام ومحتوياتها.

 

من جانبه جدد العقيد علي ابراهيم محمد طاهر مدير المركز القومي لمكافحة الألغام حرص الدولة على حماية المواطنين من خطر الألغام والمخلفات الحربية، فضلاً عن الايفاء بالتزامها باتفاقية (اتوا) لحظر الألغام المضادة للانسان وتدميرها.

 

واشاد بجهود المجلس الدنماركى للاجئين في عقد الدورة التدريبية بما يسهم في تطوير وبناء القدرات الوطنية.

 

واشار الى اهمية دورة التخلص من الذخائر المنفجرة على المستوى الوطني وما تحققه من أبعاد استراتيجية في بناء القدرات والمهارات ودعم برنامج مكافحة الألغام بالبلاد.

 

من جهتها قالت ممثلة المجلس الدنماركي للاجئين إن المنظمات الوطنية العاملة في مجال الألغام بالسودان أدت دورها بمهنية لما يقارب السنتين في ازالة الالغام، موضحة أن الدورة التدريبية المتقدمة تأتي بدعم منظمات دولية بهدف التأهيل وصقل القدرات ليتمكن الدارسين من القيام بدورهم على الوجه الاكمل.

 

وجددت حرصها على التعاون الوثيق مع المركز القومي لمكافحة الألغام حتى يتمكن من القيام بدوره كاملاً في الحد من مخلفات الحرب ومخاطرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى