الاخبار

لمواجهة الفوضى الرقمية والشائعات.. “الشرطه ” تتجه لإنشاء غرفة إعلامية وتفعيل “صحافة الموبايل”

 

متابعات -ريام نيوز

في خطوة تعكس التحول الرقمى وتجاوب المؤسسات الأمنية مع الطفرة التكنولوجية المتسارعة أعلنت الشرطه عن توجهها لتأسيس غرفة إعلامية متخصصة تُعنى بمكافحة الشائعات والتصدي للمخاطر الناجمة عن النشر العشوائي عبر منصات التواصل الاجتماعي

 

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة اللواء (حقوقى) د/ خواض الشامي عبدالرحيم برئاسة الإدارة في الخرطوم مع عدد من الصحفيين والإعلاميين لتسليط الضوء على خطط الإدارة القادمة ورؤيتها في التعامل مع المشهد الإعلامى الراهن

 

وأكد اللواء د/ خواض الشامي خلال حديثه أن وسائل الإعلام التقليدية لم تعد تمتلك التأثير والسطوة اللتين كانت تتمتع بهما في العقود الماضية وأوضح أن السرعة الفائقة التي تمتاز بها منصات التواصل الاجتماعي جعلتها المحرك الأساسي في تشكيل الرأى العام وتوجيهه مما يفرض على الأجهزة الإعلامية الرسمية إعادة النظر في أساليب أدائها.

 

وأضاف الشامي أن هذا الواقع الجديد دفع الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة إلى التفكير خارج الأطر التقليدية والنمطية والتحرك نحو إنشاء الغرفة الإعلامية المتخصصة لرصد وتحليل ومواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة فور ظهورها، بأسلوب علمي وسريع يضمن حماية المجتمع من التأثيرات الضارة للنشر غير المسؤول

والتدريب على صحافة الموبايل ونادى بتعزيز الشراكات الإعلامية مع مختلف الأجهزة الإعلامية

 

وفي إطار بناء القدرات والتطوير المستمر كشف الشامي عن إعتزام الإدارة تنفيذ سلسلة من البرامج التدريبية المكثفة لمنسوبي الكوادر الإعلامية بالشرطة مع التركيز على صحافة الموبايل وتأتي هذه الخطوة لتمكينهم من إنتاج ومواكبة المحتوى الرقمى بأسلوب إحترافى يجمع بين السرعة في نقل الحدث والدقة في الطرح

وحسب متابعات (المكتب الصحفى للشرطة) فقد أشار مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة إلى أهمية توظيف شبكات التواصل الاجتماعى حتى تكون ركيزة أساسية لنشر التوعية وتعزيز الثقافة الأمنية لدى المواطنين وأكد الشامي وجود تنسيق وتعاون مستمر مع مختلف وسائل الإعلام الرسمية، وفي مقدمتها وكالة السودان للأنباء (سونا)، والإعلام الخارجي والتلفزيون القومى والقنوات الفضائية إضافة إلى المؤسسات الصحفية والكتاب بهدف إيصال الرسالة الشرطية بوضوح وتعزيز السلم والأمن المجتمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى