الاخبار

لقاء يجمع حركة شباب التغيير والعدالة بلجنة تهيئة الحوار السوداني

 

متابعات _ريام نيوز

أودعت حركة شباب التغيير والعدالة السودانية رؤيتها ومقترحاتها بشأن الحوار السوداني أمام منضدة لجنة تهيئة الحوار السوداني؛ بغية أن يكون الحوار مختلفاً عن سابقاته من الحوارات، واستفسرت الحركة -في ذات الوقت- اللجنة بشأن العديد من الأطروحات التي قدمتها في اللقاء الأول معها.

 

​واستمعت الحركة -في لقاء مع عضو اللجنة عثمان ميرغني- إلى أجوبة عن الأسئلة والأطروحات التي دفعت بها في المرة السابقة، واعتبرت الأجوبة التي تلقتها من اللجنة كافية ومقنعة بالنسبة لهم.

 

​وقال رئيس الحركة والقائد الأعلى لقواتها، خالد ثالث أكبر، في تصريحات صحفية: “ما قدمناه للجنة يقود إلى خروج البلاد من أزماتها، ويؤسس للدولة السودانية، ويؤدي إلى حوار يقوده السودانيون بأنفسهم وبإرادة وطنية خالصة، مستفيدين من العبر والدروس التي تعلمناها من هذه الحرب”. وأضاف: “نريد أن تكون هذه الحرب الأخيرة؛ لإيقاف تكرار الفشل الذي لازم القوى الوطنية التي تعاقبت على سدة الحكم في السودان منذ الاستقلال”.

 

​وأكد ثالث أن مخرج البلاد يكمن في الحوار بين السودانيين لمعالجة جذور وأمهات القضايا التي جعلت البلاد تستمر في الصراعات والفشل المستمر.

 

​وأكد أن لجنة التهيئة قطعت شوطاً كبيراً -داخلياً وخارجياً- في محاور مختلفة (سياسية ومجتمعية ودولية)، والتي قطعت شوطاً كبيراً في تهيئة المناخ للحوار الذي ينتظره الشعب السوداني؛ مبيناً أن أمهات هذه القضايا ستعالج من خلال حوار سوداني سوداني بإرادة سودانية مملوكة للسودانيين.

 

​ودعا المعارضين إلى الاستفادة من عفو البرهان والعمل على الانضمام للحوار، وقال: “كل من يستسلم ويوضع السلاح مرحب به”. غير أنه قال إن قضايا المحاسبة متروكة للآليات وللمؤسسات العدلية، وأضاف: “هنالك تنازلات في الحق العام، ولكن فيما يخص الحق الخاص لابد أن تقول أجهزة العدالة كلمتها وتفصل في هذه المسائل”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى