قوى الحراك الوطني تدفع برؤي وملاحظات على طاولة لجنة الحوار

متابعات _ريام نيوز
عقد اعضاء لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، لقاءً تشاورياً مع قوى الحراك الوطني ضمن سلسلة لقاءات اللجنة الراتبة مع القوى السياسية والمجتمعية، جرى خلاله مناقشة عدد من القضايا والموضوعات لرسم ملامح عملية الحوار السوداني- السوداني المرتقب، إلى جانب تقديم قوى الحراك لرؤية سياسية وملاحظات دفعت بها إلى طاولة اللجنة.
وابتدر الناطق بإسم لجنة تهيئة الحوار السوداني عثمان ميرغني اللقاء الذي إنعقد اليوم بمقر اللجنة بالخرطوم، بالأشادة بالرؤية التي قدمت واصفاً اياها بالعميقة والشاملة التي تجاوز مرحلة التهيئة الى تفاصيل الحوار السوداني. وأعرب عن امله ان تدفع القوى السياسسية والمدنية برؤية نظيرة للتي قدمتها قوى الحراك الوطني.
واعاد ميرغني حديثه بأن مهمة اللجنة تنحصر في عملية التهيئة والتيسير للحوار السوداني، دون تحديد اجندته والاطراف المشاركة في العملية السياسية، وان حدود تكليف اللجنة إلى حين إنعقاد المؤتمر العام للحوار السوداني واقناع الممانعين المشاركة في الحوار لكونه مدخل لحل الازمة في البلاد، مبيناً ان اللجنة وجدت قبول واسع من القوى السياسية والمجتمعية لرسم ملامح المرحلة المقبلة.
وبحسب الناطق الرسمي، فأن اللجنة حققت مكاسب كبيرة في المسار الدولي لدعم العملية السياسية في السودان في حين أوضح ان لجنة إدارة الحوار السوداني من اختصاص وسلطات القوى السياسية المتحاورة.
فيما أكد عضو اللجنة ابراهيم محمد ابراهيم، ان الحوار السوداني لجمع الرؤى والافكار وليس لتوزيع السلطة والثروة، وبين ان منهج اللجنة جمع الافكار والتأسيس للدولة وليس لنظام وان هناك حاجة لجمع مزيد من الرؤى والأفكار والبرامج، وشدد بأهمية البعد عن التفرقة والاقصاء وانه حين إصلاح حال السودانيين سينصلح وضع البلاد.
وذهب ابراهيم إلى ان هناك مخاطر لم يسمها، حال فشل مؤتمر الحوار السوداني السوداني، مؤكداً على اهمية شمولية الحوار وان يشارك كافة الشعب دون أقصاء.
بالمقابل، أعلن رئيس حزب التحرير والعدالة وقوى الحراك الوطني د. التجاني سيسي ترحيب تحالفه بالحوار السوداني ودعمه التام للجنته، مشدداً على ضرورة إنعقاد عملية الحوار داخل البلاد وانهم حريصين على نجاحه.
ورأي السيسي ان الوقت الان مناسب لمعالجة كافة التحديات التي تواجه البلاد من خلال الحوار السوداني السوداني، وان البلاد في حاجة إلى تراضي وطني لتأسيس دولة جديدة، لكنه عاد واستبعد تحقيق تراضي بنسبة 100% بشأن الحوار السوداني.
ودعا إلى إعادة النظر في نظام الحكم اللامركزي، لجهة كونه يحجم صلاحيات الاقاليم والولايات، وزاد: “في توهان لسلطات الأقاليم.
وأستعرض رئيس قوى الحراك الوطني حزمة تحديات ضمن رؤيتهم التي دفعوا بها الى لجنة تهيئة الحوار السوداني حصر أبرزها:” التدخلات الخارجية، عدم الالتزام بتنفيذ توصيات الحوار السوداني، خلافات القوى السياسية، الانقسام بين مكونات المجتمع، الاستقطاب الاثني، تعدد الجيوش والمليشيات المسلحة”.
وقال ان مطلوبات الحوار السوداني تتطلب شموليته وان الغاية منه مرحلة إنتقالية تأسيسية، داعيا إلى ان تدير عملية الحوار لجنة وطنية وليس القوى السياسية المجتمعية المتحاورة، واقترح ان تكون الجمعية العملية للحوار من 120- 150 عضو.
وأعلن السيسي رفضهم التام مشاركة تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” في الحوار السوداني، لجهة انه مشارك في الجهاز التنفيذي لحكومة تأسيس ويتفاوض في المسار الامني عبر وسيط، معتبراً ان مشاركة تحالف “تأسيس” في الحوار بانه شرعنة للحكومة الموازية.
ومضى في حديثه بالتحذير من تداعيات الازمة المجتمعية في البلاد، موضحا انها تهدد الامن والسلم في السودان وانه يجب استصحابها في عملية الحوار السوداني السوداني.
وجزم بانه حال عدم مخاطبة جذور الازمة في البلاد لن تعالج قضايا السودان، منوهاً إلى ان اجندة المجتمع الدولي تتقاطع مع الحوار السوداني السوداني، وان هناك مساع إمارتية- لم يذكرها، لتعطيل الحوار.
وأعتبر عضو قوى الحراك الوطني فضل السيد شعيب ان فشل الحوار السوداني ستصيب لعنته كافة السودانيين، داعيا إلى عمل ورش لوحدة رؤى القوى السياسية والمدنية، وان يكون هناك ميثاق شرف للمساهمة في عدم فشل الحوار السوداني السوداني.



