رسائل ورسائل

يوسف عبد المنان يكتب…
1/
*إلى أحمد إبراهيم عبدالكريم والي جنوب كردفان من غيرك أحق بلقب الوالي المنسي ثلاثة سنوات وانت في مربع لايتعدي ال “50”كيلو متراً مربعاً أطبق عليك حصاراً من كل الأنحاء وأنت صامد مثل حجر الملك رحال أندو مرفعين ثلاثة سنوات وأنت تحت القصف ودمّرت المليشيا مكتبك وبيتك وأنت صامداً، فتح طريق الدلنج كادقلي كرتالا الأبيض وانت باق في عاصمة الولاية من غيرك جدير بوسام الصمود أو الشجاعة، ومن غيرك يستحق التكريم من الشعب قبل السلطة.
*إلى الفريق محمد الغالي الأمين العام لمجلس السيادة كل الاتهامات التي وجهتها بعض الشخصيات السياسية لك وخرجت من نافذة الإعلام لاتعدو أكثر من تربّص بالموقع لا بشخصك ،في زمن أصبح فيه البحث عن المغانم غاية يسعى إليها الناس وهؤلاء الساسة
كثير الفيهم أحسنت وعليك اتباهو
جاهم ريش تقو وكفك نسو الاداه
ود الدابي صح بلدغ الرباه
وأبوقنفد حقيقة بجرح الحباه .
2/
*إلى الدكتور عبدالله حمدوك إن صح صحوة ضميرك أخيراً، فإن الأغنية التي نهديها إليك من هنا أمدرمان في عز الصيف
براي سويتها في نفسي
قلبي الحب ماكان واعي
عشق زولاً مجافيه
وماكان للحصل داعي
لكن بعد إيه جيت تعاتب نفسك ولك في خراب السودان وحرب المليشيا يد إساءت استخدام السلطة ،ونفساً أعماها غبش السلطة عن واقع البلاد حتى غربت شمس الفترة الانتقالية قبل أوانها
والآن جيت تفتش الماضي والماضي ولى زمان.
3/
*إلى منعم عبدالقادر منعم ناظر عموم دار حمر أنت إضافة كبيرة لأي كيان سياسي تقف إلى جانبه ولكن قبيلة حمر عصية على التجيير السياسي ،وكان الناظر الشهيد رغم انتمائه الشكلي للمؤتمر الوطني قد حافظ على استقلالية موقعه كناظر وظل على تواصل مع كل الأحزاب صغيرها وكبيرها وبيته ظل داراً لمن لادار له وماله مبذول لأصحاب الحاجات وانت ترث حملاً ثقيلاً وإرثاً ولاينبغي إضاعته مع أحزاب لاتملك من رصيد الجماهير إلا مايزيد قليلاً عن سعة البص أبوقرون فلماذا تمنح هؤلاء شرفاً غير جديرين به وبعض من قادة هذه الأحزاب لايعلم أين تقع صقع الجمل ولا السعاته برتلا.
4/
*إلى الشيخ إبراهيم السنوسي زعيم المؤتمر الشعبي الكبير أين أنت ولماذا الصمت في زمن الجهر وبلادنا على حافة الهاوية ومثلك يفصح في أحلك الظروف؟!



