الاخبار

عبد الرحمن الصادق يرد على بيان الأمانة العامة لحزب الأمة

متابعات : ريام نيوز

أصدر الفريق ركن عبد الرحمن الصادق المهدي بياناً توضيحياً وتفصيلياً رد فيه على ما ورد في تصريح الأمانة العامة لحزب الأمة القومي بشأن لقائه الأخير بقناة “الحدث”، متناولاً عدداً من النقاط المتعلقة بعضويته في الحزب ومواقفه السياسية والتنظيمية.

وقال المهدي في بيانه إنه يثمن في بعض جوانب التصريح استخدام لغة وصفها بأنها “ترقى لأن تصدر من جهة مسؤولة”، معتبراً في الوقت ذاته أن البيان تضمن “بعض المغالطات” التي تستوجب التوضيح.

وأوضح أنه لم يستقل من عضوية حزب الأمة القومي، وإنما استقال من بعض المناصب التنظيمية داخل الحزب، مشيراً إلى أن عضويته ظلت قائمة وفقاً لما جرى داخل مؤسسات الحزب في فترات سابقة، على حد تعبيره، مع الإشارة إلى ارتباط ذلك بمرحلة خدمته في القوات المسلحة التي كانت تحظر العمل الحزبي، بحسب ما ورد في بيانه.

وتطرق البيان إلى قضايا تنظيمية داخل الحزب، من بينها دور الكليات المتخصصة، وهيئة شؤون الأنصار، ومجلس الوصاية، إضافة إلى الحديث عن ترتيبات انتخاب رئيس الحزب والمؤتمر العام، داعياً إلى الإسراع في عقد المؤتمر العام الثامن بصورة مؤسسية وديمقراطية.

كما انتقد المهدي ما وصفه بـ”محاولات تسييس الأزمة الداخلية” داخل الحزب وتحويلها إلى خلافات شخصية، مؤكداً أن الأزمة الحالية تتطلب، بحسب رأيه، مراجعة شاملة للمسار التنظيمي والسياسي للحزب في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وفي سياق متصل، تناول البيان مواقف بعض قيادات الحزب بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل، مشيراً إلى ما وصفه بـ”تباينات في المواقف السياسية” و”تحالفات خارج الإطار المؤسسي”، معتبراً أن ذلك أسهم في تعقيد المشهد الداخلي للحزب.

ودعا المهدي في ختام بيانه الأمانة العامة إلى مراجعة مواقفها السياسية والعودة إلى الداخل السوداني للوقوف على الأوضاع الإنسانية والمعيشية للمواطنين، والعمل على معالجتها عبر الوسائل السياسية والإنسانية.

وأشار إلى أن بيانه يأتي في إطار ما وصفه بـ”التوضيح ورد الاعتبار السياسي والمؤسسي”، مؤكداً تمسكه بضرورة إعادة بناء الحزب على أسس مؤسسية وديمقراطية.

هذا وقد أرفق البيان بعدد من المستندات، من بينها خطاب سابق يتعلق باستقالته من بعض المناصب داخل الحزب، إضافة إلى وثائق أخرى ذات صلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى