الأعمدة ومقالات الرأي

جينا ليك بالابتسامة الا مالقينا إبتسامتك وداعاً مجذوب أونسه

كتب:  حسين شندي

جرح نازف إنضاف اليوم بعد سماع نبأ الاخ والصديق والزميل الجميل المهذب مجذوب أونسه.

عزيز انت ياوطني برغم فداحة المحن وعزيز كنت يامجذوب وسوف تبقى في دواخلنا بنقائك وعفويتك وصدق مشاعرك وأحاسيسك تجاه كل من عرفت..

جاء اليوم نعيك الفاجع المفجع ولم استفيق من هول الصدمه وجاءني صوتك وقصيدة عزمي احمد خليل

ده ماسلامك ولا الكلام الكان زمان هسي كلامك

ولايعني نويت تسيبنا وحملت حقائبك وغادرت دنيانا لتسبقنا ونلتقي في مكان آخر ،. ونحكي ليك عن ليل شقانا

وعن متاهات نجموا بعدك

نحن سالمناك بطيبه

وياما بكت عيونا ريدك

وقلبنا الجرحت خاطروا

هذا القلب يكاد ان يتوقف نتيجة الجراح والالام والصدمات والاحزان التي يتلقاها يومياً، حيث الحرب اللعينه والنزوح واللجوء والتشرد والاذى اليومي.

كنا نجهز أنفسنا يامجذوب شايلين ليك فرحنا وكان عشمنا تزيدوا حبه

تطرى ناس فاقدين عيونك بي وراك ماخلو غربه.

بكلمات بسيطه ومعبرة في منتصف سبيعينيات القرن الماضي انطلق الراحل مجذوب في مسيرته الاولى وخلال فترة وجيزة احتل مكانه مرموقه بين الفنان فصدح بالبريدك موت والبموت فيك موت قالوا بتريدوا . والان ما أقسى الموت يامجذوب، واعقبها بالريد الريد يا اهل متين لدياركم نصل وبعد حار بينا الدليل بنرجع ليك ياجميل.

ورغم ان المسافة قريبه مابين نقزو في بربر والخرطوم حيث إستقر مجذوب الا ان الشوق والحنين عاوداه الى بربر حيث مرتع صباه الباكر ، وتصاعدت اغنياته وجاءت آخر خبر كتبوا الجواب ومبروك عليك ده هناك هناي والنار بتحرق في حشاي.

ومن كلمات شقيقه حسين أونسه تغنى بأغنيات كثيرة لايتسع حيز الحزن الفاجع ذكرها الان.

جاء مجذوب حاملاً بساطة وأدب أهله وعشيرته يمشي بين الناس وخاصة زملائه بالبشر والترحاب ووداعة النفس وبساطتها .

كانت تلك سماته الاساسية متفقداً الزملاء الفنانين ومتابعاً لاخبارهم بروحه الطيبه وبديهته الحاضرة.

الى جنات الخلد يامجذوب

عزائي الى اسرتك المكلومه وكل اهلك ومعارفك وزملاءك في اتحاد المهن الموسيقية.

حسين شندي

القاهرة ٢٥ مايو ٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى