القضارف تبحث تعزيز جهود مكافحة الكلازار

متابعات -ريام نيوز
اكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف د. أحمد الأمين آدم، التزام الوزارة بمواصلة جهود مكافحة الأمراض المدارية المهملة، وعلى رأسها مرض اللشمانيا الحشوية (الكلازار)، باعتباره أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه الولاية، مشددًا على أهمية تكامل التدخلات الوقائية والعلاجية لضمان الحد من إنتشار المرض.
جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه اليوم وفدًا مشتركًا ضم مدير إدارة الأمراض المدارية المهملة بوزارة الصحة الاتحادية د. رزان محمد عثمان، ووفد منظمة الصحة العالمية برئاسة مسؤول مكافحة الكلازار بالمنظمة الأستاذ خالد سرور، بحضور الإدارات المختصة بوزارة الصحة.
وأشار الوزير المكلّف إلى أن الجهود التي نفذتها الولاية في مكافحة ناقل المرض (الذباب الرملي) حققت نتائج إيجابية انعكست على تحسين الوضع الصحي، داعيًا إلى الإستفادة من مخرجات المسح القومي لناقل المرض في تعزيز هذه الجهود، إلى جانب ضمان استمرارية الإمدادات الدوائية وتوفيرها بصورة منتظمة، موجهاً بضرورة تنفيذ تنوير لمقدمي الخدمات الصحية حول البروتوكول العلاجي المعتمد.
وشدد الأمين على أن مكافحة الكلازار تتطلب تدخلات متكاملة تشمل مكافحة الناقل، والاكتشاف المبكر للحالات، وتوفير العلاج، مثمنًا الدعم الذي تقدمه وزارة الصحة الإتحادية ومنظمة الصحة العالمية والشركاء في تعزيز جهود الولاية لمكافحة المرض.
من جانبها أوضحت مدير إدارة الأمراض المدارية المهملة بوزارة الصحة الإتحادية، د. رزان محمد عثمان، أن زيارة الوفد لولاية القضارف تأتي في إطار الإشراف الميداني على مراكز علاج الكلازار، والوقوف على الوضع الراهن، ومتابعة استهلاك الإمداد الدوائي والمستهلكات، إلى جانب تدريب الكوادر الصحية، مؤكدة أن الإشراف المستمر يسهم في معالجة التحديات ووضع الحلول المناسبة بما يضمن تحسين جودة الخدمات.
بدوره أشاد مسؤول مكافحة الكلازار بمنظمة الصحة العالمية الأستاذ خالد سرور بالجهود التي بذلتها ولاية القضارف في مكافحة ناقل المرض، مؤكداً أنها أسهمت في تحسين الأداء. وأعلن عن زيادة التدخلات المخصصة لمكافحة الناقل استنادًا إلى مؤشرات المسح القومي، بجانب تعزيز الإمدادات الدوائية وتوسيع قاعدة الشركاء الداعمين لبرامج مكافحة الكلازار خلال المرحلة المقبلة.
وكان مدير الإدارة العامة لصحة البيئة الأستاذ محمد أبكر داؤود قد استعرض مشاركته في المؤتمر الإقليمي بإثيوبيا وأوغندا حول مكافحة الذباب الرملي، داعيًا إلى دعم تجربة ولاية القضارف التي تُعد نموذجًا رائدًا في مكافحة الناقل على مستوى الإقليم.



