وحدات مكافحة العنف تعتمد التخطيط الاستراتيجي ومديرة الوحدة تكشف عن آلية تنسيقية لتوحيد الجهود وتحقيق الفعالية في الحماية

متابعات – ريام نيوز
تواصلت اليوم أعمال الملتقى القومي حول الحماية من العنف المبني على النوع الذي تنظمه وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA ، وركزت جلسات اليوم الرابع من الملتقى على محوري التفكير الاستراتيجي وبناء القدرات ، حيث قدم الخبير الاستراتيجي د . سر الختم عبد الرحيم توتو تدريبات عملية حول كيفية الانتقال من الاستجابة التقليدية إلى عمل مؤسسي منهجي ومستدام ، وناقش المشاركون عدداً من المحاور الحيوية المتصلة بعمل الوحدات ، شملت مراجعة الرؤية والرسالة والقيم الجوهرية ، وتحديد مجالات الأولوية الاستراتيجية ، والمناصرة وتبني القضايا ، كما تضمن البرنامج تدريبات على إعداد الأهداف الاستراتيجية وفق معايير واضحة ، وصياغة خطط العمل ، وإعداد أطر السياسات والتنفيذ .
وخٌصصت إحدى الجلسات لمناقشة أهمية إطار المتابعة والرصد ووضع المؤشرات ووسائل التحقق ، باعتبارها أدوات ضرورية لقياس أثر تدخلات الوحدات وتوثيق التجارب الناجحة وتحديد الفجوات .
ويشارك في الملتقى رؤساء ومنسوبو وحدات الولايات لمكافحة العنف ضد المرأة والطفل من مختلف ولايات السودان ، إلى جانب ممثلين للجهات الحكومية ذات الصلة.
وفي تصريح لها خلال ختام الجلسات ، أكدت د. أميرة أزهري مدير عام وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل ، أن الوحدة ماضية في تبني التخطيط والتفكير الاستراتيجي كمنهج عمل أساسي للمرحلة القادمة ، وأعلنت د. أميرة عن إنشاء آلية تنسيقية تضم الشركاء ومنظمات المجتمع المدني ، مشيرة إلى أن الهدف منها هو توحيد الجهود وتحقيق الفعالية في الحماية ، وتكامل الأدوار بين كافة الجهات الفاعلة وتجنب الازدواجية ، بما يضمن وصول الخدمات للناجيات بشكل أسرع وأكثر جودة في جميع الولايات ، وأوضحت أن مخرجات الملتقى تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير أداء الوحدات ، وستشكل الأساس لخطط العمل المستقبلية بما يعزز الحماية ويوفر بيئة آمنة وداعمة للنساء والأطفال .
وخرجت جلسات اليوم بتوصيات ركزت على بناء القدرات وتعزيز الشراكات وتطوير الأطر المؤسسية لعمل الوحدات .



