الاخبار

القنصل المصري يودع السودان

متابعات : ريام نيوز 

كشف القنصل المصري بالسودان، السفير أحمد يوسف، أن البعثة المصرية حرصت منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب على تذييل جميع مراسلاتها الرسمية والداخلية بعبارة: «سفارة مصر في الخرطوم (مؤقتاً من بورتسودان)»، مؤكداً أن ذلك جاء انطلاقاً من اليقين التام بالعودة الحتمية إلى العاصمة الخرطوم.

وأعرب يوسف، خلال كلمته في حفل تكريمه الذي أقامته حكومة ولاية البحر الأحمر، ليل الخميس، بمناسبة انتهاء فترة عمله بالسودان، عن اعتزازه وفخره بالفترة التي قضاها وسط مواطني شرق السودان، مؤكداً أنه يعتبر نفسه واحداً من أبناء «البجا».

وقال: «لبست الزي بتاعكم، وأكلت أكلكم، وشربت جبنة، وحضرت معاكم مناسبات كثيرة جداً، وأنا موجود في وسطكم بحس إن أنا بين أهلي»، مستشهداً بعبارات ترحيبية من التراث المحلي القديم، بينها «دهايو جيب أفي» و«إسنكاي جيب أفي».

وتطرق القنصل المصري إلى ملف التأشيرات، مشيراً إلى أنه شكّل ضغطاً كبيراً ومسؤولية ضخمة وحجم عمل يفوق طاقة العدد المحدود لطاقم القنصلية، إلا أنه أكد أن المتعة الحقيقية للبعثة كانت تكمن في تقديم الخدمات الإنسانية للمواطنين وتسهيل إجراءاتهم.

وأشاد يوسف بالطفرة والنمو الذي شهده القطاع الطبي في السودان، وولاية البحر الأحمر على وجه الخصوص، مستشهداً بملف مرضى القلب، ومشيراً إلى أن أغلب الحالات كانت تتوجه في السابق إلى مصر لتلقي العلاج، بينما انعدمت تلك الحالات تقريباً اليوم بفضل توفر العلاج بمختلف أنواعه محلياً في «مركز محمد طاهر إيلا لأمراض وجراحة القلب» بمدينة بورتسودان.

واختتم القنصل المصري حديثه بتوجيه رسالة لوالي البحر الأحمر والشعب السوداني، مؤكداً أنه يعود إلى مصر حاملاً في قلبه حباً كبيراً وذكريات ولحظات جميلة لا تُنسى.

من جانبه، أشاد والي البحر الأحمر، مصطفى محمد نور، بسعة صدر البعثة المصرية وتحملها لضغط المواطنين والمسؤولين، إلى جانب فتح السلطات المصرية للحدود وتسهيل دخول السودانيين في بدايات الحرب.

وقال الوالي، خلال حفل التكريم: «نحن حظينا بوجود الأخ أحمد يوسف ببورتسودان».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى