اتحاد شباب السودان يقود حملة توعوية كبرى بكسلا لمواجهة المخدرات والتحرش

متابعات – ريام نيوز
في خطوة تعكس تنامي الوعي المجتمعي بخطورة الظواهر السالبة التي تستهدف الشباب والنشء، قاد اتحاد شباب السودان – ولاية كسلا، بالتعاون مع مجمع دار الخير التنموي، حملة توعوية كبرى لمكافحة المخدرات والتحرش، من خلال ندوة جماهيرية واسعة أُقيمت تحت شعار:
«وعيك سلاحك.. لا للمخدرات.. لا للتحرش»
وشهدت الندوة مشاركة رسمية وشعبية وطلابية واسعة، بحضور عدد من قيادات الولاية وممثلي الأجهزة الأمنية والعدلية والفعاليات الشبابية والمجتمعية، في تأكيد على أهمية تكامل الجهود الرسمية والشبابية والمجتمعية لحماية الشباب والنشء وتعزيز ثقافة الوقاية والوعي.
وأكد أمين عام حكومة ولاية كسلا، الأستاذ عبدالخالق العمدة، أن المخدرات تمثل حرباً خفية تستهدف عقول الشباب وتهدد مستقبل المجتمع، مشدداً على أن التصدي لهذه الآفة يتطلب وعياً مجتمعياً واسعاً وتكاتفاً بين مؤسسات الدولة والمجتمع والمنظمات الشبابية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، الباشمهندس آدم جرنوس، دعم المجلس للمبادرات الشبابية والتوعوية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لحماية الشباب، وقال: «لن نسمح للمخدرات أن تسرق عقول شباب كسلا».
وأكد رئيس اتحاد شباب السودان – ولاية كسلا أن الاتحاد ماضٍ في تنفيذ برامجه التوعوية والميدانية لمواجهة المخدرات والتحرش والظواهر السالبة، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون خط الدفاع الأول عن مجتمعهم، وأن معركة حماية الأجيال تبدأ بالوعي والوقاية.
وفي السياق، رحّب مدير عام مجمع دار الخير التنموي، الباشمهندس محمد عبيد، باستضافة الندوة، مثمناً الدور الذي يضطلع به اتحاد شباب السودان في نشر الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية وسط الشباب والطلاب.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية كسلا، الأستاذ إدريس مداوي، أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية النشء والشباب، مؤكداً دعم المحلية للبرامج والأنشطة التوعوية التي تستهدف القطاعات الشبابية والطلابية.
كما شدد اللواء أمن (م) الطاهر على خطورة الأساليب الحديثة المستخدمة في استهداف عقول الشباب، داعياً إلى رفع مستوى اليقظة الأمنية والمجتمعية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات والأجهزة المختصة للحد من انتشار المخدرات ومكافحة مروجيها وحماية الأجيال القادمة.
واختُتمت الندوة بتفاعل واسع من الطلاب والشباب المشاركين، الذين أكدوا أهمية استمرار البرامج والمبادرات التوعوية، وترسيخ ثقافة الوعي والوقاية، لمواجهة المخدرات والتحرش والظواهر السالبة، والإسهام في بناء مجتمع أكثر أمناً وتماسكاً.



