خلال ختام فعاليات “أكتوبر الوردي” مدير عام مستشفى الذرة دكتور أحمد عمر يؤكد استمرار الجهود في تقديم الخدمات العلاجية رغم تحديات الحرب

متابعات _ريام نيوز
اختتمت وزارة الصحة بولاية الخرطوم اليوم، بمستشفى الخرطوم لعلاج الأورام “الذرة” فعاليات شهر التوعية بسرطان الثدي “أكتوبر الوردي” للعام 2026، تحت شعار “الكشف المبكر ينقذ الحياة” وسط مشاركة واسعة من المسؤولين والإعلاميين والناشطين والمبادرات المجتمعية الداعمة لمرضى السرطان، في فعالية هدفت إلى تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية.
وشهدت الفعالية حضور مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف، د. محمود البدري، ووزير الثقافة والإعلام المكلف بالولاية، الأستاذ الطيب سعد الدين، ومدير عام مستشفى الخرطوم لعلاج الأورام، د. أحمد عمر، إلى جانب الإعلامية لمياء متوكل، والإعلامي عبد الله محمد الحسن، والكوميديان ذاكر سعيد، وأعضاء مبادرة “فرحة طفل” المعنية بدعم الأطفال المصابين بالسرطان، وعدد من المهتمين بقضايا التوعية الصحية والعمل المجتمعي.
واكد د. محمود البدري ان الكشف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى 97%،وشدد على أهمية تكثيف برامج التوعية بسرطان الثدي وترسيخ ثقافة الكشف المبكر وسط النساء، مشيرا الي استمرار الجهود التوعوية وتوسيع نطاق الفحوصات الدورية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء.
واستهل البدري كلمته بالترحيب بالحضور، موجهاً التحية والتقدير إلى الجيش الأبيض، ومشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الصحية في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية للمواطنين، رغم الظروف الاستثنائية والتحديات التي فرضتها الحرب على النظام الصحي بولاية الخرطوم.
وأوضح أن سرطان الثدي يعد من أبرز أنواع السرطان انتشاراً في السودان والعالم، مؤكداً أن مواجهة المرض لا تقتصر على توفير العلاج فحسب، بل تبدأ بنشر الوعي الصحي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتشجيع النساء على المبادرة بالفحص وعدم الانتظار حتى ظهور أعراض متقدمة.
وأشار إلى أن مبادرة “أكتوبر الوردي” أصبحت محطة مهمة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الصحية والإعلامية والمجتمعية، إلى جانب مشاركة القيادات المجتمعية والشخصيات المؤثرة في إيصال الرسائل الصحية إلى مختلف شرائح المجتمع.
مشيراً إلى أن العلاج بالخارج كان يمثل عبئاً اقتصادياً كبيراً، قدرت تكلفته بنحو 50 مليون دولار سنوياً، قبل التوسع في تقديم خدمات علاج الأورام محلياً، بما يشمل العلاج الكيميائي والإشعاعي.
وأشار د. محمود البدري، مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم والوزير المكلف، إلى تطور خدمات علاج الأورام بالسودان، مبيناً أن العلاج بالخارج كان يكلف نحو 50 مليون دولار سنوياً، مشيراً إلى الأضرار التي لحقت بمستشفى الذرة جراء الحرب، ومؤكداً أهمية دعم صحة المرأة وتعزيز فرص حصولها على التوعية والكشف المبكر والعلاج.
من جانبه، أشاد الأستاذ الطيب سعد الدين، وزير الثقافة والإعلام المكلف بولاية الخرطوم، بصمود المواطنين وتضحيات المرأة السودانية ودورها في تماسك المجتمع، مثمنين جهود الكوادر الطبية في مواصلة تقديم الخدمات العلاجية رغم التحديات.
أشاد الأستاذ الطيب سعد الدين، وزير الثقافة والإعلام المكلف بولاية الخرطوم، بالدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية والشركات الداعمة في نشر الوعي الصحي ومساندة القطاع الصحي خلال الأزمات والأوبئة، مؤكداً أهمية الشراكة بين الإعلام والجهات الصحية في إيصال الرسائل التوعوية والوقائية للمواطنين، لافتا إلى أن مشاركته في هذا الاحتفال تجئ في إطار دور وزارته في برامج التوعية والإرشاد والاستفادة من تجارب الأزمات السابقة لتعزيز الوعي المجتمعي والحد من انتشار الأمراض.
من جهته أكد د. أحمد عمر أهمية دور المستشفى في علاج مرضى الأورام ونشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، مشيداً بالشراكات والفعاليات التوعوية، وداعياً إلى استمرار برامج التوعية بسرطان الثدي طوال العام، وتضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية صحة المرأة وتحسين فرص العلاج والتعافي.



