الأعمدة ومقالات الرأي

*كتبت : د. فردوس عمر عثمان أبومدينة*  *عيد الجيش … راية السيادة وبشارة النصر*

 

في الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس القوات المسلحة السودانية يتجدد العهد والوفاء لقوات ظلت على امتداد تاريخ أفريقيا والوطن صخرة صلبة تتكسر عليها أطماع العدوان ومشروعات النيل من سيادة السودان ووحدته. كما تتجدد التحية لرجال نذروا أنفسهم لحماية تراب البلاد والذود عن كرامتها وصون استقلال قرارها الوطني. فتلاحم الشعب السوداني مع قواته المسلحة ليس شعارا عابر تردده المناسبات فهو سند أصيل، وركيزة راسخة وروح وطنية تحفظ للسودان كبرياءه وهيبته. ومن هذا التلاحم يستمد الوطن يقينه بأن أرضه ستطهر كاملة من كل عدوان ودنس وأن السودان سيعود شامخا عزيزا معافى، كما عهدناه دوما : «وطن حدادي مدادي».

وفي هذه المناسبة الوطنية المجيدة نقف إجلالا أمام أرواح شهداء الوطن الأبرار، أؤلائك الذين بذلوا المهج فداءا للأرض، وكتبوا بتضحياتهم أنصع صفحات البطولة والوفاء. كما نحيي البواسل الصامدين في جميع ثغور الوطن، ونشد على أيديهم، تقديرا لعزمهم وثباتهم وتضحياتهم في سبيل حفظ أمن السودان واستقراره.

وختاما نقول إن الطريق مهما اشتدت وعورته مآله إلى الفرج، وإن التضحيات التي بذلها أبناء السودان لن تذهب سدى. فبإرادة القوات المسلحة وصبر الشعب، وتلاحم الصف الوطني تقترب ساعة النصر، وتلوح في الأفق بشائر عبور كبير يطوي صفحات العدوان ويفتح للسودان أبواب السلام والاستقرار.

وسيأتي اليوم الذي ترتفع فيه رايات الوطن فوق كل شبر من أرضه، ويعود السودان موحدا عزيزا، شامخا بين الأمم ليبدأ أبناؤه المخلصون مسيرة البناء والإعمار، ويصوغوا من بين ركام المحنة مستقبلا يليق بتاريخه ومكانته. وإن غدا لناظره قريب والنصر للسودان، والعزة لشعبه والرحمة لشهدائه الأبرار.

 

كل عام وقواتنا المسلحة والوطن والشعب السوداني بخير وعزة وكرامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى